السبت 05 أبريل 2025 الموافق 07 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اختبارات طبية لفحص المرضى المرشحين لزراعة الكلى

السبت 22/مارس/2025 - 04:19 م
زراعة الكلى
زراعة الكلى


يجب على المرضى الذين يأملون في إجراء عملية زرع الكلى الخضوع أولا لمجموعة من الاختبارات الطبية لتحديد ما إذا كانوا مرشحين مناسبين لهذا الإجراء.

كما توضح الاختبارات أيضا ما إذا كانوا يتمتعون بصحة جيدة بما يكفي لتناول أدوية مثبطة للمناعة بعد عملية الزرع لمنع رفض العضو.

في معظم مراكز زراعة الأعضاء، يقع العبء على عاتق المريض لترتيب الاختبارات مثل قسطرة القلب، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو تصوير الثدي بالأشعة السينية، أو تنظير القولون، والتي قد تستغرق عامًا أو أكثر لإكمالها، مما يعني أن بعض الأشخاص لا يكملون العملية أبدًا، بينما يمرض آخرون أو يموتون.

المسار السريع لزراعة الكلى

ولكن دراسة جديدة نشرت في مجلة JAMA Internal Medicine بقيادة باحث في علوم الصحة بجامعة نيو مكسيكو أظهرت أن نهج "الكونسيرج" المسمى "المسار السريع لزراعة الكلى" (KTFT)، والذي يتم فيه تنسيق الاختبارات وإجراؤها غالبًا في الموقع بواسطة مركز زراعة الأعضاء، يمكّن المزيد من الأشخاص من تلقي عمليات زرع الأعضاء.

قادت الدكتورة لاريسا مياسكوفسكي، أستاذة الطب الباطني في جامعة نيو مكسيكو، تجربة سريرية غير عشوائية أجراها باحثون من جامعة نيو مكسيكو ومركز بيتسبرج الطبي (UPMC) قارنت بين طريقتي الفحص.

وقالت مياسكوفسكي إن الدراسة استُلهمت من بحث أجرته على مرضى زراعة الكلى في مركز بيتسبرج الطبي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وأوضحت: "كان تفكيري منصبًّا على سؤال رئيسيّ عند تخطيطي لهذا التدخل: لماذا نُحمّل المرضى وأفراد أسرهم عبء تغيير سلوكهم؟ هل يُمكننا كمؤسسة أن نتخذ إجراءً لتغيير سلوكنا وتلبية احتياجات المريض؟".

التقت مياسكوفسكي بالأطباء والقيادة الجراحية وإدارة المستشفى لمناقشة برنامج المسار السريع لزراعة الكلى، وكانت خطتها توزيع بعض المرضى عشوائيًا على نظام الفحوصات المعتاد، بينما يخضع آخرون لبرنامج المسار السريع لزراعة الكلى (KTFT)، ثم مقارنة نتائجهم.

تضمنت استراتيجيتها البحثية الجديدة مقارنة مجموعة ضابطة من 1152 مريضًا من مركز UPMC الذين خضعوا للتقييم قبل عام 2013، عندما طُبق إجراء KTFT الجديد، مع 1118 مشاركًا خضعوا للفحص منذ ذلك الحين.

وجدت الدراسة أن مرضى المسار السريع لزراعة الكلى كانوا أكثر عرضة للإدراج على قائمة الانتظار النشطة لزراعة الكلى خلال فترة متابعة استمرت سبع سنوات مقارنةً بالمجموعة الضابطة السابقة.

ومن بين المرضى المدرجين على قائمة الانتظار النشطة، كان مرضى المسار السريع لزراعة الكلى أكثر عرضة لتلقي زراعة الكلى مقارنةً بالمجموعة الضابطة السابقة.

وجدت الدراسة أيضًا أن التفاوت السابق بين المرضى الأمريكيين من أصل إفريقي والمرضى البيض في مجموعة المراقبة التاريخية قد اختفى عند تطبيق نظام المسار السريع لزراعة الكلى.

وقالت مياسكوفسكي: "لم يكن هناك هذا التفاوت بين الأمريكيين من أصل أفريقي والمرضى البيض في مجموعة المسار السريع".

وبالإضافة إلى حصول المزيد من المرضى على فرصة لتلقي عملية زرع، فإن النهج السريع يوفر أيضًا قدرًا أكبر من الوضوح للمرضى الذين قد لا يكونون مؤهلين لإجراء الجراحة.