الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

احذر من هذه الأطعمة.. تبقى في الأمعاء لفترة طويلة وتؤثر سلبًا عليها

الإثنين 24/مارس/2025 - 04:03 م
صحة الأمعاء.. أرشيفية
صحة الأمعاء.. أرشيفية


يلعب الطعام الذي يتناوله الإنسان دورًا كبيرًا في تشكيل صحته، سواء من خلال تقديم التغذية اللازمة للجسم أو المساهمة في تفشي الأمراض، ولعل من الأمور التي يجهلها الكثيرون هي أن بعض الأطعمة تبقى في الأمعاء لفترات زمنية أطول من غيرها.

وقد حذرت أخصائية التغذية، أدريان بنجامين، من أن هذه الأطعمة ليست فقط سببًا للشعور بالانتفاخ وعدم الراحة، بل قد تؤدي أيضًا إلى مشاكل صحية خطيرة على المدى الطويل، مما يستدعي اتخاذ قرارات غذائية واعية ومستنيرة.

حددت بنجامين أنواع من الأطعمة الشائعة التي يمكن أن تبقى في الجهاز الهضمي لفترة أطول مما هو متوقع، ويمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الأمعاء، ومن المدهش أن أحد هذه الأطعمة يعتبر مصدرًا جيدًا للبروتين، مما يُظهر أن الخيارات الغذائية التي تبدو صحية قد تحمل آثارًا غير متوقعة إذا لم يتم تناولها بشكل متوازن ضمن النظام الغذائي.

اللحوم الحمراء

تُعتبر اللحوم الحمراء من المصادر الغنية بالبروتينات والفيتامينات والعناصر المعدنية الأخرى الضرورية لبناء العضلات ودعم المناعة، إلا أن هضم اللحوم الحمراء قد يأتي مع مفاجأة؛ حيث يمكن أن تبقى هذه الأطعمة في الأمعاء لفترات تصل إلى ثلاثة أيام.

وفقًا لبنجامين، قد يؤدي هذا الهضم المطول إلى الانتفاخ وعدم الراحة، بل قد يسبب أيضًا بطء الهضم إذا تم تناولها بكميات كبيرة، أو إذا كان الجسم ينتج مستويات أقل من الإنزيمات الهضمية أو حمض المعدة.

الكربوهيدرات المعقدة والأطعمة الدهنية

لا يعني بطء عملية الهضم ضرورة تجنب هذه الأطعمة بالكامل، في حين تستغرق الكربوهيدرات المعقدة وقتًا أطول في الهضم، فهي تساعد على تنظيم مستويات سكر الدم، أما الأطعمة الدهنية، فهي تبقى في الأمعاء وتسبب الانتفاخ وعسر الهضم. 

يوضح بنيامين كيف أن الدهون المشبعة وغير الصحية الموجودة في أطعمة مثل البرغر والدجاج المقلي والبيتزا يمكن أن تؤثر سلبًا على عملية الهضم، مما يؤدي لظهور أعراض غير مريحة مثل الانتفاخ والتقلصات. كما أن الإفراط في تناول الصوديوم والسكريات يمكن أن يضر بوظيفة الجهاز الهضمي.

المشروبات المحلاة

تعتبر الحلويات والمشروبات الغازية من العناصر الغذائية التي ينبغي تقليل تناولها، ليس فقط لافتقارها للقيمة الغذائية، بل لأنها تحتوي أيضًا على كميات عالية من السكريات المكررة.

هذه السكريات تعزز نمو البكتيريا غير الصحية في الأمعاء، مما قد يسبب اختلالات معوية ومشاكل صحية طويلة الأمد، ولو أن تلك الأطعمة تنتقل بسرعة عبر الأمعاء، إلا أن آثارها الناتجة عن بكتيريا الأمعاء قد تدوم.

ماذا نأكل بدلاً من ذلك

لتحسين عملية الهضم ودعم صحة الأمعاء، يُنصح بإدخال أطعمة مفيدة مثل الزنجبيل الذي يدعم عملية الهضم، والكفير الغني بالبروبيوتيك، والخضراوات الغنية بالألياف مثل البروكلي والبطاطا الحلوة.

كل هذه الخيارات تدعم حركة الأمعاء وتساعد في الحفاظ على توازن صحي فيها، كما أن اختيار الدهون الصحية والبروتينات عالية الجودة والكربوهيدرات المعقدة يعزز من كفاءة الجهاز الهضمي بشكل عام.

في الختام، من الضروري أن نكون واعين لاختياراتنا الغذائية من أجل المحافظة على صحة أمعائنا وجسمنا بصفة عامة.