الخميس 03 أبريل 2025 الموافق 05 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

4 أنواع من الفواكه تسبب حساسية الربيع

الإثنين 31/مارس/2025 - 02:47 م
الفواكه
الفواكه


مع حلول فصل الربيع، تزداد حساسية حمى القش بسبب انتشار حبوب اللقاح، وقد تتفاقم الأعراض عند تناول العديد من الأطعمة وخاصة لمصابي الحساسية، حيث يوجد أطعمة تؤدي لتفاعلات تحسسية متبادلة، يجب توخي الحذر منها.

وحسب قول الدكتورة ماريا بولنر، أخصائية أمراض المناعة والحساسية، إنه يوجد صلة مشتركة بين الفواكه الموسمية والحساسية في الربيع المرتبطة بحبوب اللقاح، حيث يجب الامتناع عن تناولها لتفادي أي مخاطر صحية.

ما العلاقة بين الأطعمة وحساسية الربيع؟

وبالإجابة عن سؤال مضمونه ما العلاقة بين الأطعمة وحساسية الربيع؟، توضح طبيبة المناعة والحساسية أن من يعانون من حساسية حبوب لقاح البتولا قد يواجهون ردود فعل تحسسية عند تناول أنواع مختلفة من الفواكه.

ومن بين الأنواع المختلفة من الفواكه التي يجب أن يمتنع عنها من يعاني من الحساسية الموسمية هي التفاح، الكرز، الخوخ، والمشمش، حيث تؤدي هذه الأطعمة إلى الشعور بأعراض منها حكة في الفم أو تورم الشفاه نتيجة التفاعل المتبادل.

أعراض حساسية الربيع الناتجة من الغذاء

أعراض الحساسية الغذائية الموسمية

عند تناول بعض الأطعمة خلال موسم الحساسية، قد تظهر الأعراض التالية:

  • حكة في الفم
  • تورم الشفاه واللسان
  • احتقان الأنف وسيلان الأنف
  • حساسية مفرطة قد تؤدي إلى صدمة تحسسية في بعض الحالات

طرق الوقاية وتقليل الحساسية تجاه الأطعمة

هناك بعض الطرق التي لا يجب تجاهلها واتباعها لتقليل الحساسية تجاه الأطعمة ومنها ما يلي:-

  • معرفة الأطعمة المسببة للحساسية وتجنب تناولها خلال موسم الربيع.
  • المعالجة الحرارية، حيث يمكن للحرارة أن تقلل من تأثير بعض المواد المسببة للحساسية، على سبيل المثال، يمكن لمرضى حساسية البتولا تناول التفاح المشوي أو فطيرة التفاح بدلًا من التفاح النيء.
  • استشارة طبيب الحساسية لتحديد الأطعمة التي يجب تجنبها وفقًا لنوع الحساسية التي يعاني منها الشخص.

خلاصة القول، يمكن أن يؤدي تناول بعض أنواع الفواكه مثل التفاح والخوخ والمشمش إلى تفاقم أعراض الحساسية الموسمية بسبب التفاعل المتبادل مع حبوب اللقاح، لذا، ينصح الخبراء بتحديد مسببات الحساسية وتناول الأطعمة بعد معالجتها حراريًا لتقليل فرص حدوث ردود فعل تحسسية.