تعرف على الفئات الأكثر عرضة لنقص اليود.. والمصادر الغنية به
وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من ملياري شخص حول العالم من نقص مزمن في اليود، حيث يحذر خبراء الصحة من تزايد حالات نقص اليود حول العالم، وهو عنصر أساسي لعمل الغدة الدرقية، ويعتبر الملح المعالج باليود وسيلة فعالة لمعالجة هذا النقص.
الفئات الأكثر عرضة لنقص اليود والمصادر الغنية به
وضمن التقرير التالي دعونا نلقي الضوء حول الفئات الأكثر عرضة لنقص اليود والمصادر الغنية به
تشير الدكتورة أولغا ياتسيشينا، أخصائية الغدد الصماء، إنه يلعب اليود دورًا أساسيًا في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تنظم النمو الطبيعي للجسم وتطور الدماغ والجهاز العصبي وعملية التمثيل الغذائي.
استخدام ملح الطعام المدعم باليود
توضح طبيبة الغدد الصماء أن استخدام ملح الطعام المدعم باليود يعد طريقة سهلة وآمنة لتعويض النقص ومناسب لجميع الفئات العمرية، كما أنه يعتبر خيارًا اقتصاديًا دون الحاجة لتغييرات كبيرة في النظام الغذائي.

فئات أكثر عرضة لنقص اليود
هناك بعض الفئات التي تحتاج إلى اهتمام خاص بمستويات اليود في الجسم، مثل:
- النساء الحوامل والمرضعات.
- الأطفال دون سن الثانية.
- الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية خالية من المأكولات البحرية.
بالنسبة لهؤلاء، توصي الطبيبة باستخدام مستحضرات يوديد البوتاسيوم تحت إشراف طبي، لضمان الوقاية من المضاعفات المرتبطة بنقص اليود.
مصادر طبيعية غنية باليود
يمكن دعم النظام الغذائي بمصادر طبيعية تحتوي على نسب عالية من اليود، ومنها:
- الأسماك البحرية مثل سمك القد، التونة.
- المأكولات البحرية مثل الروبيان، بلح البحر، الحبار.
- الطحالب البحرية.
تحذير من تناول المكملات دون إشراف طبي
تشدد طبيبة الغدد الصماء على ضرورة تجنب تناول مكملات اليود بدون استشارة الطبيب، إذ قد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى اضطرابات في الغدة الدرقية.
يعتبر استخدام الملح المعالج باليود هو إجراء بسيط وفعال للوقاية من نقص اليود، الذي يمثل تحديًا صحيا عالميًا، حيث يُنصح بتبني هذه العادة الغذائية اليومية، خاصة للفئات المعرضة للخطر، مع الحرص على استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات.