النوبات القلبية لدى الأطفال.. تعرف على الأسباب والأعراض وطرق العلاج
النوبات القلبية لدى الأطفال، على الرغم من ندرتها مقارنة بالبالغين، تثير هذه الحالة القلق والخوف لدى الأهل، خاصة مع تزايد حالات الإصابة مؤخرًا نتيجة لبعض الحالات الكامنة.
فهم الأعراض وطرق العلاج مهم جدًا للحفاظ على صحة القلب ونجاة الأطفال من مضاعفات خطيرة، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الدورية واتباع نمط حياة صحي يدعم صحة القلب من الصغر.
ما الذي يسبب النوبات القلبية لدى الأطفال؟
يمكن أن تحدث النوبات القلبية لدى الأطفال أيضًا، تمامًا كما هو الحال مع البالغين. علاوة على ذلك، قد يكون هذا الأمر مأساويًا ومثيرًا للقلق.
على الرغم من انخفاض معدل الإصابة، فقد لوحظ مؤخرًا ارتفاع في حالات النوبات القلبية لدى الأطفال بسبب بعض الحالات الكامنة.

يختلف مسبب النوبات القلبية لدى الأطفال إلى حد ما عن البالغين. في معظم الحالات، تحدث النوبات القلبية لدى الأطفال بسبب عيوب خلقية في القلب، أو عدوى فيروسية تصيب القلب (التهاب عضلة القلب)، أو مرض كاواساكي، أو اضطرابات الكوليسترول الوراثية مثل فرط كوليسترول الدم العائلي.
وبالمثل، قد يؤثر الالتهاب غير المكتشف أو مضاعفات كوفيد-19 (مثل متلازمة الالتهاب المتعدد الأجهزة) سلبًا على قلوبهم الصغيرة.
أعراض النوبات القلبية لدى الأطفال
قد تكون الأعراض لدى الأطفال مشابهة أو مختلفة لتلك التي تظهر لدى البالغين. على الرغم من أن الأطفال قد يعانون من ألم أو انزعاج في الصدر، وضيق في التنفس، وإرهاق شديد، وغثيان، وانهيار، وإغماء، أو ازرقاق في الشفاه والجلد، إلا أنه لا ينبغي إهمال هذه الأعراض، خاصةً إذا كان لدى الطفل تاريخ من مشاكل القلب.
في حال انهيار الطفل أو ظهور علامات نوبة قلبية عليه، فإن الرعاية الطبية الطارئة ضرورية لإنقاذ حياته.
علاج النوبات القلبية لدى الأطفال
يمكن أن يكون العلاج بالأدوية، أو الجراحة، أو القسطرة. يُحدد الطبيب خطة العلاج بناءً على سبب الحالة وسبب المرض.
من الضروري أن يكون الأهل على دراية بحالة قلب الطفل، وأن يُجريوا له فحوصات طبية دورية، وأن يُشجعوه على اتباع نمط حياة صحي للقلب من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة.