دراسة تكشف: الثعلبة البقعية تضر بالصحة النفسية أكثر من طبيعة المرض ذاته
الثعلبة البقعية (AA) لها تأثير نفسي اجتماعي شديد، يرتبط بتصورات المرض والوصمة المرتبطة به بشكل أقوى من شدة المرض، وفقًا لدراسة نُشرت عبر الإنترنت في 16 يوليو في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية.
قام إيفانجيلوس كريستو، دكتور في الطب، من مؤسسة جايز وسانت توماس التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في لندن، وزملاؤه بفحص التأثير النفسي والاجتماعي للثعلبة البقعية لتحديد الفئات الفرعية عالية الخطورة والتصورات الرئيسية المرتبطة بتدهور جودة الحياة والقلق والاكتئاب، شملت الدراسة المقطعية 596 مريضًا مصابًا بالثعلبة البقعية أبلغوا ذاتيًا عن شدة المرض.
وجد الباحثون أن المرضى يعتبرون الثعلبة البقعية مرضًا مزمنًا ومؤثرًا على الحياة، مع تحكم محدود في الشخصية أو العلاج، وتأثيرات عاطفية كبيرة، وقلق كبير.

أبلغ 81% من المرضى عن أعراض قلق أو اكتئاب؛ وأبلغ 67% عن شعورهم بالحرج من مرضهم بشكل متكرر أو دائم؛ وأبلغ 39% عن شعورهم بالحرج من قيودهم الجسدية بشكل متكرر أو دائم؛ أفاد 34% من المرضى بمعاناتهم من مشاكل في أنشطتهم المعتادة، بما في ذلك العمل والأعمال المنزلية والأنشطة العائلية أو الترفيهية، بينما أفاد 42% منهم بألم أو انزعاج، وارتبطت جميعها ارتباطًا وثيقًا بتصورات المرض.
وفسرت تصورات المرض والوصمة نسبة أعلى من التباين في جودة الحياة والقلق والاكتئاب مقارنةً بشدة المرض في تحليلات الانحدار الهرمي.
وتم تحديد مجموعتين متميزتين من المرضى في تحليل عنقودي قائم على تصورات المرض، بمستويات مختلفة من جودة الحياة والقلق والاكتئاب والوصمة.
ويكتب المؤلفون: "إن تحديد ملفين مميزين للمرضى بناءً على هذه التصورات يُبرز اختلافات كبيرة في العبء النفسي والاجتماعي لإدمان الكحول، ويحدد المرضى المعرضين لخطر التعرض لنتائج نفسية أسوأ".
كشف أحد المؤلفين عن صلات بصناعة الأدوية، بما في ذلك شركة فايزر، التي موّلت الدراسة جزئيًا.