الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تحديد الجينات الرئيسية التي تتحكم في انتشار أورام المخ

الإثنين 28/يوليو/2025 - 12:15 م
الورم الأرومي الدبقي
الورم الأرومي الدبقي


حدد فريق بحثي دولي آليات جديدة وراء انتشار ورم الدماغ العدواني، المعروف باسم ورم الأرومة الدبقية، في الدماغ.

قد يُمثل استهداف العلاقة المحددة بين مسارات غزو الورم وحالة خلاياه استراتيجية علاجية جديدة محتملة.

الورم الأرومي الدبقي

الورم الأرومي الدبقي هو أكثر أنواع سرطان الدماغ الأولي شيوعًا وفتكًا لدى البالغين، وهو معروف بقدرته على الانتشار موضعيًا في الدماغ بدلًا من تكوين نقائل بعيدة.

الخلايا المتسللة موضعيًا بعيدة إلى حد كبير عن متناول العلاجات الحالية، ولذلك من الضروري تحديد كيفية السيطرة على انتشاره في الدماغ.

في الدراسة الحالية، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة Nature Communications، وجد الباحثون أن بعض خلايا الورم تختار النمو على طول الأوعية الدموية في الدماغ، بينما ينتشر بعضها الآخر بشكل منتشر في أنسجة الدماغ.

يتحكم في هذا الاختيار حالة خلايا الورم.

يقول البروفيسور سفين نيلاندر، الباحث الرئيسي في الدراسة: "دمجنا تحليل الخلايا المفردة والكشف المكاني عن البروتين في كلٍّ من نماذج الفئران وعينات الأورام المأخوذة من المرضى، واستنادًا إلى نشاط الجينات في الخلايا، تمكنا من تصنيفها في حالات خلوية مختلفة، ووجدنا ارتباطًا وثيقًا بين حالات الخلايا وأنماط غزوها".

حدد الباحثون 3 عوامل رئيسية تُسهم في التحكم في مسارات الغزو.

ارتبط الجين ANXA1 بغزو الأوعية الدموية، بينما ارتبط الجينان HOPX وRFX4 بالتسلل المنتشر في الدماغ.

لتقييم دور هذه الجينات، أجرى الباحثون اختبارات لتعطيلها في نماذج ما قبل السريرية، مما أدى إلى تغيير في نمط غزو الورم.

وفي العديد من الحالات، طالت أيضًا فترة بقاء الحيوانات التجريبية.

تُظهر النتائج أن الورم الأرومي الدبقي ليس مرضًا متجانسًا، بل يتكون من عدة أنواع من الخلايا ذات أنماط غزو مختلفة.

يفتح فهم هذه الأنماط والتحكم فيها آفاقًا لعلاجات مُستهدفة جديدة، كما يقول نيلاندر.

اكتشف الباحثون أيضًا بروتينات مُرمَّزة بواسطة الجينات المُحدَّدة في عينات أنسجة من المرضى.

إضافةً إلى ذلك، وجدوا أن وجود ANXA1 وRFX4 يرتبط بضعف فرص البقاء على قيد الحياة، وهذا يُشير إلى أن هذه البروتينات قد تكون ذات قيمة كمؤشرات حيوية تشخيصية.