اليوم العالمي لسرطان الرأس والرقبة.. تعرف على أسباب المرض
يُحتفل بـ اليوم العالمي لسرطان الرأس والرقبة كل عام في 27 يوليو، يهدف هذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي بسرطان الرأس والرقبة، وهو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا، وهناك عوامل مختلفة يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، كان هناك اعتقاد سائد بأن سرطان الرأس والرقبة يحدث عادةً بسبب التدخين.
مع أن التدخين يُعد عاملًا رئيسيًا، إلا أن هناك عوامل أخرى عديدة قد تلعب دورًا. تابع القراءة حيث يشرح الدكتور أرافيند باديجر، المدير الفني في شركة BDR للأدوية، لماذا لا يقتصر سرطان الرأس والرقبة على المدخنين فقط.
يقول الدكتور باديجر: "يتزايد تشخيص غير المدخنين، وخاصةً الشباب، بهذا المرض، مما يعني أننا بحاجة إلى التفكير في هذه المجموعة المعقدة من السرطانات واكتشافها والسيطرة عليها بطريقة جديدة".
أسباب سرطان الرأس والرقبة
- عدوى فيروس الورم الحليمي البشري:
ثبت أن فيروس الورم الحليمي البشري، وخاصةً فيروس الورم الحليمي البشري 16، هو أحد أسباب سرطان البلعوم الفموي، بما في ذلك سرطانات اللوزتين وقاعدة اللسان.
ومع ذلك، وعلى عكس السرطانات القديمة المرتبطة بالتبغ، فإن سرطانات الدماغ والرقبة الإيجابية لفيروس الورم الحليمي البشري تُسجل بشكل متزايد لدى البالغين الأصغر سنًا الذين لم يسبق لهم التدخين أو تعاطي الكحول. وهذا أحد مؤشرات تغير بيئة الخطر.

- التعرض للبيئة والمهنة:
يرتبط سرطان الرأس والرقبة بشكل متزايد بالتعرض لفترات طويلة للتلوث الصناعي، وعوادم السيارات، وتدهور جودة الهواء في المناطق الحضرية.
وقد تم التغاضي عن هذه العوامل البيئية سابقًا، ولكنها أصبحت تُعتبر مؤخرًا من العوامل المسببة الرئيسية للسرطان، خاصةً لدى المقيمين أو الذين يقضون أيام عملهم في المناطق الحضرية أو الصناعية.
- التغذية ونظافة الفم:
قد يؤدي مزيج من نقص العناصر الغذائية ونقص مضادات الأكسدة في النظام الغذائي، بالإضافة إلى سوء نظافة الفم والتهابات الأسنان المستمرة، إلى حالة التهابية تشير إلى ميل مسبق للسرطان في تجويف الفم، وهذه العوامل التي يميل الناس إلى إهمالها في معظم الأحيان مهمة بشكل خاص للنقاش في الحالات التي لا يتوفر فيها علاج أسنان منتظم ونظام غذائي متوازن بدقة.
- الكحول والاستعداد الوراثي:
قد يزداد احتمال الإصابة بسرطان الرأس والرقبة حتى مع الاستهلاك المنتظم أو المعتدل للكحول، حتى في غياب التبغ. في حالات أخرى، قد تنتقل الطفرات الجينية وراثيًا، مما يزيد من تعريض الشخص للإصابة بالسرطان بغض النظر عن نمط حياته.
- التوعية والتدخل المبكر ضروريان:
يُعدّ تأخر التشخيص لدى غير المدخنين من المشكلات التي لا تزال تواجهنا. من غير المرجح أن يفكر معظم المرضى، وحتى الأطباء، في السرطان عندما لا يكون الشخص قد دخن أو شرب الكحول قط، مما قد يؤدي إلى تأخير الكشف عنه وانخفاض فرص الشفاء.