الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

قبل 12 عامًا من الإصابة.. انخفاض النشاط البدني يزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية

الإثنين 28/يوليو/2025 - 06:53 م
أمراض القلب والأوعية
أمراض القلب والأوعية الدموية.. أرشيفية


أظهرت دراسة حديثة أن البالغين الذين يُصابون بـ أمراض القلب والأوعية الدموية يعانون من انخفاض في مستويات النشاط البدني يبدأ منذ حوالي 12 عامًا قبل التشخيص، ويستمر هذا التراجع لفترة طويلة بعد الإصابة، مما يعزز أهمية الحفاظ على نمط حياة نشط طوال الحياة للوقاية من الأمراض وخفض المخاطر.

أهمية النشاط البدني في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

يعدُّ النشاط البدني عنصرًا أساسيًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث يُنصح بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة على الأقل. مع ذلك، يُلاحظ أن نسبة كبيرة من البالغين لا تلبي هذه التوصيات، وتظهر اختلافات ديموغرافية واسعة النطاق في مدى الالتزام بممارسة النشاط البدني المستمر.

أمراض القلب والأوعية الدموية.. أرشيفي

نتائج الدراسة الحديثة

تمت الدراسة على يد فريق بحثي من معهد القلب الوطني الأمريكي، وجامعات متنوعة، ومؤسسة كايزر بيرماننتي، وتضمنت بيانات 3068 مشاركًا من دراسة CARDIA التي انطلقت بين عامي 1985 و1986 واستمرت حتى 2022، مع ما يصل إلى 10 تقييمات للنشاط البدني على مدى أكثر من ثلاثة عقود.

استخدم الباحثون استبيانات لقياس النشاط البدني متوسط الشدة إلى شديد الشدة، والذي يعادل حوالي 150 دقيقة من التمارين أسبوعيًا، وفقًا للإرشادات العالمية. 

وتابعت الدراسة معدلات النشاط ومقارنتها بحالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل الذبحة الصدرية، والسكتة الدماغية، وقصور القلب.

نتائج رئيسية حول مسارات النشاط البدني والوقاية من الأمراض

  • تراجع النشاط البدني يبدأ مبكرًا: أظهرت النتائج أن مستويات النشاط البدني تتراجع بشكل تدريجي من بداية مرحلة الشباب حتى منتصف العمر، حيث ثبت أن الرجال السود يعانون من انخفاض مستمر في النشاط، بينما النساء السود يظلن يعانين من مستويات منخفضة طوال فترة العمر.
  • انخفاض قبل التشخيص بسنوات: كشفت البيانات أن مستويات النشاط البدني تبدأ في الانخفاض حوالي 12 عامًا قبل تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية، مع تزايد وتيرة الانخفاض في العامين السابقين للأحداث المرضية.
  • تأثير الإصابة: بعد التشخيص، استمرت مستويات النشاط منخفضة بشكل كبير، مع عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين أنواع الأمراض، لكن الأفراد الذين كانوا أقل نشاطًا بعد الإصابة كانوا أكثر عرضة لتدهور الحالة الصحية، خاصة النساء السود اللاتي يعانين من أعلى نسبة احتمالية لانخفاض النشاط بعد الإصابة.

أهمية دعم نمط حياة نشط للحد من مخاطر القلب

يشدد الباحثون على أهمية الحفاظ على النشاط البدني المستمر طوال الحياة، خاصة للفئات المعرضة للخطر، مثل النساء السود، للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب ودعم عمليات التعافي بعد التشخيص. إذ أن تحسين مستوى النشاط البدني يمكن أن يسهم بشكل فاعل في تقليل العبء الصحي لأمراض القلب وتحسين جودة حياة المرضى.