الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: الولادة المبكرة ترتبط بارتفاع ضغط الدم والقلق لدى البالغين

الخميس 31/يوليو/2025 - 07:17 م
مضاعفات الولادة المبكرة..
مضاعفات الولادة المبكرة.. أرشيفية


كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة رود آيلاند عن وجود علاقة مباشرة بين مؤشر المخاطر الطبية التراكمية لـ الولادة المبكرة والاضطرابات الصحية والنفسية في سن البلوغ، خاصة عند عمر 35 عامًا. 

تفاصيل الدراسة

وفي الدراسة المعنونة “الصحة النفسية والجسدية لمجموعة من المولودين قبل الأوان في سن 35”، والمنشورة في مجلة JAMA Network Open، قام الباحثون بإجراء دراسة طولية مستقبلية لبحث تأثير المخاطر الطبية في الطفولة المبكرة على النتائج الصحية والنفسية عند البالغين.

تمت متابعة 213 شخصًا، منهم 158 بالغًا وُلدوا مبكرًا (أقل من 1850 غرامًا)، و55 وُلدوا بوزن طبيعي، وذلك خلال فترة من عام 1985 إلى 1989 وحتى عام 2024. 

وشمل جمع البيانات تقييمات سريرية، استبيانات منزلية، وتحاليل حيوية، تصوير بالأشعة، وتقارير ذاتية عن الصحة النفسية.

تم استخدام مؤشر مركب لقياس مخاطر الطفولة المبكرة، حيث تضمن معايير مثل وزن الولادة، عمر الحمل، مدة العلاج بالأكسجين، والحالة الصحية العصبية والطبية عبر فترات زمنية متعددة. 

نتائج الدراسة

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مؤشر المخاطر خلال الطفولة المبكرة مرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، بالإضافة إلى تراكم الدهون في منطقة البطن، وتدهور كثافة العظام المعدنية.

كما لوحظ أن ارتفاع مخاطر الطفولة المبكرة ارتبط أيضًا بزيادة مشاكل الصحة النفسية عند سن الـ35، بما في ذلك القلق والاكتئاب، بينما لم تتغير العلاقة مع بعض العوامل الصحية مثل ضغط الدم الانبساطي، والكوليسترول منخفض الكثافة، ومستوى السكر في الدم (A1c)، وعلامات الالتهاب.

ولم تتغير النتائج بشكل كبير بعد مراعاة العوامل الاجتماعية والاقتصادية في الطفولة أو برامج الحماية الاجتماعية، رغم أن ارتفاع المستوى الاجتماعي والاقتصادي كان مرتبطًا بانخفاض مستويات الالتهاب المتمثلة في IL-6.

وفي الختام، أكد الباحثون أن الولادة المبكرة وشدة مضاعفاتها المبكرة لها تأثيرات صحية طويلة الأمد، تشمل صحة القلب والأوعية الدموية والصحة النفسية. 

ويشدد الباحثون على أهمية وجود إرشادات سريرية لمتابعة البالغين المولودين قبل الأوان، حيث أن غياب الرصد المبكر قد يؤدي إلى إهمال عوامل الخطر التي تنشأ في مرحلة الطفولة المبكرة.

ومع تقدم هؤلاء الأطفال في السن، فإن متابعتهم بشكل مستمر وتقديم رعاية وقائية مخصصة يمكن أن تساهم في تحسين جودة حياتهم وتقليل المضاعفات المستقبلية.