الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أربعة خطوات تساعد في الوقاية من سرطان الرئة .. وزارة الصحة توضح

الأحد 03/أغسطس/2025 - 09:22 ص
أربعة خطوات تساعد
أربعة خطوات تساعد في الوقاية من سرطان الرئة


أربعة خطوات تساعد في الوقاية من سرطان الرئة .. في إطار حملات التوعية الصحية التي تطلقها وزارة الصحة والسكان باستمرار للحد من الأمراض المزمنة والسرطانية، نشرت الوزارة عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إنفوجرافيك توعوي تحت عنوان: "4 خطوات تساعدك في الوقاية من سرطان الرئة"، وذلك ضمن جهودها للحد من انتشار هذا المرض الخطير، الذي يعد من أكثر أنواع السرطان انتشارا وفتكا حول العالم.

أربعة خطوات تساعد في الوقاية من سرطان الرئة

ويشكل سرطان الرئة خطرا حقيقيا على الصحة العامة، خاصة مع ارتفاع معدلات التدخين وتلوث الهواء في المناطق الحضرية، ومن هنا جاءت أهمية التوعية بالوقاية، والتي تعد الخطوة الأولى في معركة التصدي للمرض وتمثلت تلك الخطوات فيما يلي:

الإقلاع عن التدخين

يعد التدخين السبب الرئيسي لأكثر من 85% من حالات الإصابة بسرطان الرئة وتشمل المخاطر السجائر بأنواعها المختلفة، والتبغ، والشيشة، وحتى التعرض للتدخين السلبي. 

وتشير الأبحاث إلى أن الإقلاع عن التدخين يقلل احتمالية الإصابة بسرطان الرئة تدريجيا مع مرور الوقت، ليقترب الشخص من مستويات الخطر لدى غير المدخنين بعد 10 سنوات من التوقف.

يشكل سرطان الرئة خطرا حقيقيا على الصحة العامة

تجنب الأماكن الملوثة والمدخنين

من المهم حماية الرئتين من الهواء الملوث، سواء الناتج عن المصانع أو عوادم السيارات أو حرق النفايات، وذلك من خلال ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية، والابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن التي يدخن فيها الآخرون، إذ أن التعرض المستمر للدخان غير المباشر يزيد من خطر الإصابة بنسبة كبيرة.

اتباع نمط حياة صحي

وهناك ضرورة لتبني أسلوب حياة متوازن يعتمد على التغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على الوزن المثالي، فالدراسات تشير إلى أن تناول الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، يعزز مناعة الجسم ضد الخلايا السرطانية، ويقلل فرص الإصابة بسرطان الرئة وغيره من الأمراض.

الفحص الدوري والمتابعة الطبية

وهناك ضرورة لإجراء الفحوصات الدورية، خاصةً للأشخاص المعرضين لعوامل خطر مثل المدخنين الحاليين أو السابقين، أو العاملين في بيئات تحتوي على مواد كيميائية ضارة والفحص الدوري يساعد على الكشف المبكر عن المرض، ما يرفع معدلات الشفاء ويسهل التدخل العلاجي قبل تفاقم الحالة.