الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مستقبل التشخيص.. جهاز بسيط يكشف عن سرطان الثدي في ثلاثة ثوانٍ فقط

الإثنين 04/أغسطس/2025 - 08:45 م
سرطان الثدي.. أرشيفية
سرطان الثدي.. أرشيفية


دراسة حديثة ومحدودة تقدم أملًا واعدًا في مجال فحص السرطان، حيث نجح جهاز محمول لاستخدامه في جمع عينات اللعاب للكشف عن سرطان الثدي بنسبة 100%. 

أجريت الدراسة على 29 عينة لعاب فقط، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج وتوسيع نطاق التطبيق.

نتائج مبهرة وتأثيراتها المحتملة على فحوصات السرطان

صرح الدكتور كوي هيلديرمون، الباحث المشارك في الدراسة وأخصائي أورام الثدي بجامعة فلوريدا هيلث في غينزفيل، بأن النتائج "مُثيرة للغاية"، مشددًا على إمكانية هذا الجهاز المحمول أن يُحسّن من فرص الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويعمل على تقليل التكاليف المرتبطة بالفحوصات التقليدية.

وفي بيان صحفي، قال هيلديرمون: "إذا ثبتت صحة هذه النتائج، فسيكون ذلك نقلة نوعية في مجال تشخيص سرطان الثدي، مع تحسين الوصول إلى الفحوصات وتقليل العوائق التي تواجه المرضى".

التحديات الحالية في الكشف المبكر وضرورة الحلول المبتكرة

لا يزال الحصول على فحوصات الثدي المبكرة يُشكّل عائقًا أمام تشخيص المرض في مراحله المبكرة، حين يكون العلاج أكثر فاعلية.

 توصي الجمعية الأمريكية للسرطان النساء ذوات الخطورة المتوسطة بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية (ماموغرام) بدءًا من سن الأربعين، مع استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي في حالات عوامل الخطر العائلية أو غيرها.

ومع أن التصوير الشعاعي يتطلب موعدًا ومجهودًا، فإن الباحثة الرئيسية، الدكتورة جوزفين إسكيفيل-أبشو، التي فقدت والدتها بسرطان الثدي، تعبر عن أمل كبير في تطوير تقنية سهلة الاستخدام في المنزل، تعطي نتائج فورية، لتسهيل الكشف المبكر.

ابتكار جهاز محمول ومريح يمكن استخدامه في المنزل

يعمل فريق البحث في جامعة فلوريدا على تطوير جهاز محمول يُعرف بـ"المستشعر الحيوي"، يقيس مؤشرات حيوية محددة في اللعاب المرتبطة بسرطان الثدي. 

يهدف هذا الجهاز الأنيق والملائم للاستخدام اليومي إلى تقديم فحوصات بسيطة وسريعة دون الحاجة لمواعيد معقدة أو إجراءات غير مريحة.

وذكر الباحثون أن الجهاز تم تصميمه ليكون بحجم صغير يناسب راحة اليد، مما يجعله مناسبًا للاستخدام في المجتمعات الريفية والمناطق التي تفتقر إلى مرافق طبية حديثة. 

ويُعتمد على لوحة دوائر كهربائية عالية التقنية تحتوي على "شرائط اختبار متعددة القنوات"، يمكنها تحديد مؤشرات حيوية فريدة لسرطان الثدي في اللعاب خلال حوالي ثلاث ثوانٍ فقط.

كيف يعمل الجهاز؟ نتائج واعدة من الدراسة

يتم جمع عينة اللعاب في كوب معقم، ثم يتم غمر الشريط الاختباري فيها لمدة ثلاث ثوانٍ، بعدها يُدخل الشريط في لوحة الدوائر، ويمكن الحصول على النتائج عبر تطبيق خاص بشكل فوري.

وفي الدراسة، تمكن الجهاز من اكتشاف سرطان الثدي بدقة 100%، كما تم تحديد الأشخاص غير المصابين بنسبة 86%، وهذا يعني أن الجهاز يمكن أن يكون أداة فحص أولية، لتحديد من يحتاجون لمزيد من الفحوصات، مثل التصوير الشعاعي للثدي.

رأى الباحثون أن هذه الطريقة العملية تُعزز من فرص الكشف المبكر، وتوفير الراحة للمريض، خاصة في المناطق التي يصعب فيها الوصول إلى المرافق الصحية المتقدمة.

مستقبل التقنية وتوسيع التطبيقات

حصل فريق البحث على براءة اختراع للجهاز، وهم الآن يتطلعون لاختبار مؤشرات حيوية أخرى في اللعاب، بهدف تحسين دقة التنبؤ بسرطان الثدي، ويؤمن الباحثون أن هذه التقنية قد تُطور مستقبلًا لتشخيص مجموعة واسعة من الأمراض، وليس سرطان الثدي فقط.

هل ترغب في معرفة المزيد حول فوائد هذا الجهاز أو كيف يمكن أن يغير مستقبل الفحوصات الطبية؟ تواصل معي لأوفر لك كل المعلومات والتحديثات الجديدة في مجال تكنولوجيا الكشف المبكر عن السرطان.