الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف تأثير النشا المقاوم في الوقاية من السرطان

الثلاثاء 05/أغسطس/2025 - 08:05 م
السرطان
السرطان


توصل باحثون من جامعتي نيوكاسل وليدز في المملكة المتحدة إلى نتائج واعدة، تشير إلى أن تناول أطعمة غنية بالنشا المقاوم يوميًا قد يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي العلوي، بنسبة تصل إلى 60%.

دراسة تكشف تأثير النشا المقاوم في الوقاية من السرطان

ووفقا للدراسة التي تم نشرها في مجلة Cancer Prevention Research، وتُعد من أكبر الدراسات التي بحثت العلاقة بين النشا المقاوم والوقاية من السرطان.

فالنشا المقاوم هو نوع من الكربوهيدرات المعقدة لا يتم هضمه في الأمعاء الدقيقة، بل يصل إلى الأمعاء الغليظة حيث يغذي البكتيريا النافعة.

كما يلعب هذا النوع من النشا دورًا مشابهًا للألياف الغذائية، وله خصائص مضادة للالتهابات ومقاومة للأمراض.

السرطان 

أهم مصادر النشا المقاوم

  • الموز غير الناضج
  • الشوفان
  • رقائق الذرة
  • البطاطس المسلوقة ثم المبردة
  • المعكرونة والأرز المبردين
  • خبز القمح الكامل
  • العدس
  • البازلاء الخضراء
  • الفاصوليا

كما شارك في الدراسة نحو 1000 مريض يعانون من متلازمة لينش، وهي اضطراب وراثي يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء وسرطانات أخرى، وخلال الفترة بين عامي 1999 و2005 حصلت مجموعة من المشاركين على 30 جرامًا من مسحوق النشا المقاوم يوميًا، ما يعادل تناول موزة خضراء واحدة يوميًا.

حصلت مجموعة أخرى على دواء وهمي (Placebo)، دون معرفة أي من الأطراف بتفاصيل التوزيع، كما تمت متابعة المشاركين لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 عامًا بعد انتهاء التجربة.

ولم يسجل الباحثون أي انخفاض في معدلات الإصابة بسرطان الأمعاء؛ لكنهم لاحظوا انخفاضًا بنسبة 60% في خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي العلوي، والتي تشمل:

  • سرطان المريء
  • سرطان المعدة
  • سرطان القنوات الصفراوية
  • سرطان البنكرياس
  • سرطان الإثني عشر

ومن المثير للانتباه أن التأثير الوقائي استمر لعشر سنوات كاملة بعد توقف المشاركين عن تناول النشا المقاوم، مما يشير إلى تأثير بيولوجي طويل الأمد.

ووفقا للدراسة، قول العلماء إن النشا المقاوم يؤثر على أيض الأحماض الصفراوية في الأمعاء، مما يؤدي إلى تقليل إنتاج مركبات قد تُلحق الضرر بالحمض النووي وتحفز تكون الخلايا السرطانية؛ ومع ذلك، يؤكد الفريق الحاجة إلى دراسات إضافية لفهم هذه الآلية بشكل دقيق.