الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف عن علاج ثوري جديد لسرطان الدم النقوي.. يظهر نتائج غير مسبوقة

الثلاثاء 05/أغسطس/2025 - 11:50 م
سرطان الدم النقوي
سرطان الدم النقوي


كشفت دراسة أسترالية حديثة عن طريقة علاجية قد تُحدث تحول جذري في التعامل مع سرطان الدم النقوي المزمن، وهو أحد أنواع سرطان الدم النادرة والتي يصعب علاجها بالطرق التقليدية.

دراسة تكشف عن علاج ثوري جديد لسرطان الدم النقوي

وفقا للدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Blood ، فقد أظهرت أن الجمع بين عقار Lenzilumab التجريبي والعلاج الكيميائي المعروف Azacitidine قد يؤدي إلى تحسن علاجي مذهل ومستدام لدى المرضى الذين يعانون من هذا النوع من السرطان.

وعن تقاصيل الدراسة، تبين أن عقار Lenzilumab يعمل على منع نشاط جزيء إشاري مسؤول عن التكون المفرط لخلايا الدم غير الطبيعية، وكذلك الالتهابات المزمنة التي ترافق سرطان الدم. 

وعند استخدامه بالتزامن مع Azacitidine، يساهم في تقليل عدد الخلايا السرطانية وتحسين المؤشرات المناعية والالتهابية لدى المرضى.

ووفقا للدراسة التي أجريت على 34 مريضًا، أظهر 22 مريضًا تحسنا واضحا خلال الأشهر الأولى من العلاج، حيث انخفضت أعداد الخلايا الخبيثة، فيما تراجعت مؤشرات الالتهاب بشكل كبير؛ كما استمر التحسن مع مرور الوقت، ليظهر تأثيرًا طويل الأمد في عدد كبير من الحالات.

علاوة على ذلك، يقول البروفيسور دان توماس، قائد فريق البحث، إن هذا البروتوكول العلاجي حقق نتائج لم تُسجل سابقًا لدى مرضى هذا النوع من السرطان.

من أبرز نتائج الدراسة، فإن حوالي 15 مريضًا استمروا في العلاج لأكثر من عام دون أي مؤشرات على عودة المرض، ونحو 3 مرضى واصلوا العلاج لأكثر من 3 سنوات.

كما أن مريض واحد استمر على العلاج لمدة 4 سنوات، وجميعهم يتمتعون بحالة صحية مستقرة ودون أعراض.

سرطان الدم النقوي

لم تقتصر الفوائد على سرطان الدم النقوي المزمن فقط، بل ظهرت مؤشرات إيجابية في حالات أخرى، مثل ابيضاض الدم النقوي الحاد (AML).

في حالة واحدة، أدى استخدام Lenzilumab إلى انخفاض نسبة الخلايا السرطانية في نخاع العظم من 20% إلى 7%، ما يفتح الباب أمام توسيع نطاق العلاج ليشمل أنواعًا أخرى من سرطانات الدم المقاومة للعلاجات المعروفة.

كما أنه لا تزال الدراسة في مراحلها التجريبية، حيث يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات سريرية أوسع للتحقق من سلامة وفعالية العقار في مراحل مختلفة من المرض ومع مجموعات أكبر من المرضى.