من هم المعرضون لخطر نقص الحديد؟ .. النساء والنباتيون في الدائرة
من هم المعرضون لخطر نقص الحديد؟.. يعد نقص الحديد أحد أكثر أشكال نقص التغذية شيوعا حول العالم، وقد تكون تداعياته الصحية خطيرة إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته في الوقت المناسب، حيث تشير دراسات إلى أن ثلاث فئات بعينها تعد الأكثر عرضة لهذا النقص وهو الرياضيون، والنساء قبل انقطاع الطمث، والنباتيون.
من هم المعرضون لخطر نقص الحديد؟
وحسب موقع "ويب طب" يواجه الرياضيون، لا سيما من يمارسون التمارين المكثفة أو الرياضات التحملية، خطرا متزايدا لنقص الحديد، إذ تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 20% من الرياضيين يعانون من فقر الدم، بينما يصاب نحو ثلثهم بنقص الحديد دون ظهور أعراض واضحة، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها فقدان الحديد من خلال التعرق المفرط، والنزيف الداخلي الطفيف الذي قد يحدث في الجهاز الهضمي بعد التمارين العنيفة، إضافةً إلى التدمير المتكرر لخلايا الدم الحمراء أثناء الجري أو القفز.
ولذا ينصح الرياضيون بمتابعة مستويات الحديد بانتظام، حيث أن تحسين مخزون الحديد في الدم لا يعزز فقط القدرة الهوائية بل يحسن أيضًا الأداء اللاهوائي والقدرة العامة على التحمل.

كما ان النساء، وبشكل خاص قبل انقطاع الطمث، يعدون من الفئات الأكثر عرضة لنقص الحديد بسبب فقدان الدم الشهري خلال الدورة الشهرية، ويعد هذا النزيف المنتظم عاملًا رئيسيا في استنزاف مخزون الحديد بالجسم، ما يفسر سبب ارتفاع معدلات فقر الدم بين النساء مقارنةً بالرجال، وتزداد الخطورة عندما تكون المرأة رياضية، حيث تظهِر الأبحاث أن الرياضيات أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم بثلاثة أضعاف النساء غير الرياضيات، ويوصى في هذه الحالات بتناول مكملات الحديد أو الأغذية الغنية به، خاصة خلال فترات التدريب المكثف أو ما قبل البطولات.
أما النباتيون، فيواجهون تحديا مختلفا يتمثل في صعوبة امتصاص الحديد النباتي، فالحديد الموجود في المصادر النباتية، مثل البقوليات والخضروات الورقية، يعرف بالحديد غير الهيمي، ويمتص بنسبة أقل مقارنةً بالحديد الهيمي الموجود في اللحوم والأسماك، وهذا النقص في الامتصاص يجعل النباتيين أكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد، ما لم يتم تعويضه بالتخطيط الغذائي الجيد واستهلاك الأطعمة المدعمة بالحديد أو تلك التي تحتوي على فيتامين C الذي يعزز الامتصاص.





