كيف يتم الكشف عن الداء النشواني؟.. إجراءات وفحوصات متعددة تعرف عليها
كيف يتم الكشف عن الداء النشواني؟.. يعد الداء النشواني من الأمراض النادرة التي يصعب كشفها في مراحلها المبكرة؛ بسبب تشابه أعراضه مع أمراض أكثر شيوعًا مثل الفشل القلبي، وأمراض الكلى، واضطرابات الأعصاب، ولكن التشخيص المبكر والدقيق يظل عاملًا أساسيًا لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة تهدد حياة المريض، مثل: فشل الأعضاء الحيوية، فهيا نتعرف خلال هذا التقريرى على كيف يتم الكشف عن الداء النشواني؟.
كيف يتم الكشف عن الداء النشواني؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم الكشف عن الداء النشواني؟، فحسبما ذكره موقع"مايوكلينك" الطبي نظرًا لتعدد أنواع الداء النشواني، وتفاوت العلاجات باختلاف النوع، فتحديد نوع البروتين المتراكم ومكان تراكمه بدقة أمر بالغ الأهمية.
فالعلاج الذي يناسب نوعًا من الداء النشواني قد لا يفيد مع نوع آخر، مما يجعل التشخيص التفريقي أساس بدء خطة علاج فعالة.
ومن أبرز طرق تشخيص الداء النشواني ما يلي:
الفحوصات المعملية
تشكل الفحوصات المعملية الخطوة الأولى في عملية التشخيص، إذ يطلب من المريض إجراء:
- تحليل الدم والبول؛ للبحث عن بروتينات غير طبيعية مثل سلاسل خفيفة من الغلوبولين المناعي أو بروتينات أخرى مرتبطة بالداء النشواني.
- وأيضًا اختبارات وظائف الكلى والكبد والغدة الدرقية: لتقييم مدى تأثر الأعضاء الداخلية.
قد تشير هذه الفحوصات إلى وجود خلل، لكنها لا تكفي بمفردها لتأكيد الإصابة؛ لذا تستكمل بإجراءات أكثر دقة.

الخزعة
فيما تعد الخزعة هي الأداة الأساسية لتأكيد التشخيص، إذ يتم أخذ عينة من أحد أنسجة الجسم، ثم فحصها تحت المجهر بحثًا عن تراكم بروتين الأميلويد على النحو التالي:
- خزعة الدهون تحت الجلد (من البطن)، من أسهل الطرق وأقلها تدخلًا.
- خزعة نخاع العظم، والتي تستخدم إذا كان هناك شك في وجود مرض دموي مسبب.
- خزعة من العضو المصاب مثل: الكبد، الكلى، أو القلب، إذا كانت الأعراض واضحة في هذه المناطق.
وبعد تأكيد وجود الأميلويد، تجرى تحاليل خاصة على العينة لتحديد نوع الداء النشواني.
الفحوصات التصويرية
تهدف الفحوصات التصويرية إلى تقييم مدى تأثر الأعضاء الداخلية بالداء النشواني، خصوصًا القلب، وهو أحد أكثر الأعضاء تأثرًا:
- مخطط صدى القلب، والذي يكشف عن مدى كفاءة عضلة القلب وقدرتها على ضخ الدم، ويظهر التغيرات الهيكلية الناتجة عن تراكم الأميلويد.
- وأيضًا التصوير بالرنين المغناطيسي ، والذي يقدم صورًا دقيقة لعضلة القلب والأعضاء الأخرى، ويظهر مدى تلف الأنسجة.
- وكذلك التصوير النووي، والذي يتم بحقن مادة مشعة منخفضة الجرعة تساعد في اكتشاف أنواع معينة من الداء النشواني القلبي، وتساعد الأطباء في التمييز بين الأنواع المختلفة، وهو ما يوجه خطط العلاج بدقة.
جدير بالذكر أن تأخر التشخيص يعود في كثير من الحالات إلى أن المرض يبدأ بأعراض عامة ومبهمة مثل الإرهاق، أو ضيق التنفس، أو التورم، وهي أعراض قد تفسر على أنها ناتجة عن أمراض أكثر شيوعًا، مثل: فشل القلب أو أمراض الكلى.
