الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو أوميجا 6؟.. الفوائد والأضرار

السبت 09/أغسطس/2025 - 08:32 ص
ما هو أوميجا 6؟
ما هو أوميجا 6؟


ما هو أوميجا 6؟ .. لطالما ارتبطت الأحماض الدهنية الأساسية، مثل أوميجا 3 وأوميجا 6، بالصحة الجيدة ودعم وظائف الجسم الحيوية، ومع ذلك، فقد سلطت العديد من الدراسات الحديثة الضوء على مخاطر الإفراط في استهلاك أوميجا 6، محذّرة من آثاره السلبية على الصحة، خاصة عند اختلال التوازن بينه وبين أوميجا 3.

ما هو أوميجا 6؟

وحسب موقع "المكتبة الوطنية الامريكية للطب" فان أوميجا 6 هو نوع من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ، ويوجد في العديد من الزيوت النباتية مثل زيت الذرة، وزيت الصويا، وزيت عباد الشمس، فضلًا عن المكسرات والحبوب، ويعد حمض اللينوليك هو الشكل الأكثر شيوعا لأوميجا 6، والذي يتحول داخل الجسم إلى مركبات تؤدي وظائف مختلفة، منها تنظيم المناعة والتجلط.

فوائد أوميجا 6

ورغم أن أوميجا 6 يلعب دورا أساسيا في النمو الطبيعي، ودعم صحة الجلد والشعر، وتنظيم التمثيل الغذائي، فإن فائدته تعتمد على الكمية والتوازن مع أوميجا 3، والخلل يؤدي إلى آثار سلبية واضحة.

فائدة اوميجا 6 تعتمد على الكمية والتوازن مع أوميجا 3

مخاطر أوميجا 6

وأظهرت دراسات أن الزيادة المفرطة في استهلاك أوميجا 6، خاصة عند غياب التوازن مع أوميجا 3، قد تؤدي إلى ما يلي:

زيادة الالتهابات المزمنة في الجسم، والتي ترتبط بأمراض القلب، والتهاب المفاصل، وأمراض المناعة الذاتية.

زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بسبب تأثير بعض مشتقات أوميجا 6 على تضييق الشرايين وزيادة مستويات الكوليسترول الضار.

تأثيرات سلبية على الدماغ والمزاج، حيث تشير بعض الأبحاث إلى ارتباط زيادة أوميجا 6 بتقلبات المزاج والاكتئاب.

دعم نمو الخلايا السرطانية في بعض الحالات، كما في سرطان الثدي والبروستاتا، وفقًا لبعض الدراسات.

تشجيع مقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

كيفية الوقاية من مخاطر أوميجا 6

وللوقاية من مخاطر أوميجا 6، ينصح الأطباء وخبراء التغذية باتباع الخطوات التالية:

تقليل استخدام الزيوت النباتية المكررة في الطهي، واستبدالها بزيت الزيتون أو زيت جوز الهند.

زيادة استهلاك أوميجا 3 من خلال تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل، أو عبر المكملات الغذائية.

قراءة الملصقات الغذائية لتجنّب المنتجات الغنية بزيوت مهدرجة أو مكررة.

واتباع نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية.