الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الأغذية الملوثة؟

الجمعة 15/أغسطس/2025 - 08:47 ص
ما الفئات الأكثر
ما الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الأغذية الملوثة؟


ما الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الأغذية الملوثة؟.. تعد الأمراض المنقولة عبر الأغذية الملوثة واحدة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات حول العالم، نظرا لما تسببه من مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة بعض الفئات صحيا. 

ما الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الأغذية الملوثة؟

وبحسب بيانات وزارة الصحة والسكان الواردة في الإنفوجرافيك التوعوي ضمن مبادرة "100 مليون صحة"، فإن هناك شرائح مجتمعية بعينها أكثر عرضة للإصابة بمثل هذه الأمراض، نظرا لطبيعة أجسامهم أو حالتهم الصحية، ما يستدعي توخي الحذر الشديد عند التعامل مع الغذاء الذي يتناولونه وهم الذين يوضحهم التقرير التالى:

الأطفال دون سن الخامسة، حيث يأتي الأطفال في هذه الفئة العمرية على رأس قائمة الأكثر عرضة للإصابة، وذلك لأن جهازهم المناعي لا يزال في طور النمو، ما يجعلهم أقل قدرة على مقاومة الميكروبات المسببة للأمراض، وقد تؤدي الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الغذاء لديهم إلى مشكلات خطيرة، مثل الإسهال الحاد وسوء التغذية، والتي قد تنعكس سلبا على نموهم الجسدي والعقلي.

كبار السن، ومع التقدم في العمر، يضعف الجهاز المناعي بشكل طبيعي، ما يقلل من قدرة الجسم على مواجهة البكتيريا والفيروسات الضارة الموجودة في الطعام الملوث، كما أن وجود أمراض مزمنة لدى العديد من كبار السن، مثل السكري أو أمراض القلب، يزيد من احتمالية تدهور حالتهم الصحية حال الإصابة.

الإنفوجرافيك التوعوي

السيدات الحوامل، ويحدث الحمل تغيرات فسيولوجية في جسم المرأة، تشمل ضعفًا نسبيا في المناعة، ما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، فضلًا عن خطورة انتقال العدوى إلى الجنين، الأمر الذي قد يسبب مضاعفات خطيرة أو يؤثر على نموه.

الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة، وتشمل تلك الفئة مرضى الحالات المزمنة مثل السكري وأمراض الكبد والكلى، بالإضافة إلى من خضعوا لزراعة الأعضاء أو يتلقون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، نظرا لأن هذه العلاجات تضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة العدوى.

وتنتقل الأمراض الناتجة عن تناول الأغذية الملوثة في الغالب عن طريق الجراثيم، وقد تؤدي إلى تدهور الصحة العامة، بل وتترك آثارا طويلة المدى خاصة لدى الأطفال، مثل تأخر النمو البدني والعقلي.

وهناك ضرورة للالتزام بالممارسات السليمة لتداول الطعام، مثل غسل اليدين قبل إعداد أو تناول الطعام، وحفظ الأطعمة في درجات حرارة مناسبة، وضمان الطهي الجيد، وتجنب تناول الأغذية مجهولة المصدر.