الآثار الجانبية لعملية رفع المثانة.. صعوبة التبول أبرزها
الآثار الجانبية لعملية رفع المثانة.. تعد عملية رفع المثانة واحدة من أبرز التدخلات الجراحية لعلاج مشكلة سلس البول عند النساء، خصوصًا بعد الولادة أو مع انقطاع الطمث.
وعلى الرغم من أن نسبة نجاح هذه العملية مرتفعة وتصل إلى نحو 90%، إلا أن الأمر لا يخلو من بعض الآثار الجانبية والمضاعفات المحتملة التي ينبغي على المريض معرفتها قبل اتخاذ قرار الخضوع للجراحة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على الآثار الجانبية لعملية رفع المثانة.
الآثار الجانبية لعملية رفع المثانة
وعن الآثار الجانبية لعملية رفع المثانة، فحسبما ورد بموقع"ويب طب"، قد تواجه المريضة بعض الأعراض المؤقتة أو النادرة بعد إجراء العملية، ومن أبرزها ما يلي:
- صعوبة التبول، وهو عرض شائع في الأيام الأولى بعد العملية، ولكنه غالبًا يختفي تدريجيًا مع التعافي.
- وأيضًا احتباس البول، والذي يعد من المضاعفات النادرة، إذ لا يصيب أكثر من 5% من الخاضعين للجراحة.
- وكذلك تشنجات المثانة، وهو شعور مفاجئ بالحاجة الملحة للتبول دون إنذار مسبق.
- فضلًا عن النزيف والذي يعتبر نادر الحدوث، ويعتمد على عوامل مثل التاريخ الطبي للمريضة وحالتها الصحية.
- بالإضافة إلى إصابة المثانة أو الحالب، فقد يحدث جرح عرضي في المثانة أو الأعضاء المجاورة أثناء العملية، لكنه من المضاعفات القليلة جدًا.
- والتهاب المثانة، والذيي يمكن أن يظهر كأحد المضاعفات بعد الجراحة، ويُعالج عادةً بالمضادات الحيوية.
- وعودة سلس البول، ففي بعض الحالات قد تعود الأعراض بعد فترة من العملية، ما يستدعي إعادة تقييم الحالة.
- وأخيرًا، الشعور بألم في منطقة الحوض، والذي قد يستمر لفترة قصيرة بعد العملية نتيجة التداخل الجراحي.

هل عملية رفع المثانة ناجحة؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل عملية رفع المثانة ناجحة؟، تشير الدراسات الطبية إلى أن نسبة نجاح عملية رفع المثانة تصل إلى 90%، ما يجعلها خيارًا فعالًا في تحسين جودة الحياة والتخلص من الإحراج الذي يسببه سلس البول، ولكن من المهم الإشارة إلى أن تأثيرها ليس دائمًا؛ إذ قد تستمر النتائج لفترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، ثم تحتاج المريضة إلى تدخل جديد إذا عادت الأعراض.
جدير بالذكر أن هناك بعض الأسباب التي قد تضعف من فعالية العملية أو تقلل من مدة استمرار نتائجها الإيجابية، من بينها:
- السعال المزمن أو الحاد، خصوصًا عند مرضى الجهاز التنفسي.
- والتقدم في العمر وما يرافقه من ضعف في العضلات والأنسجة.
- وكذلك السمنة وزيادة الوزن، التي تضاعف الضغط على المثانة.
- وانخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث.
- وأخيرًا، العادات الغذائية غير الصحية التي تؤثر على وظائف الجهاز البولي.




