الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تؤكد أن البروتين الحيواني لا يرتبط بارتفاع خطر الوفاة| تفاصيل

السبت 23/أغسطس/2025 - 07:49 ص
البروتين الحيواني..
البروتين الحيواني.. أرشيفية


كشفت دراسة جديدة أن تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين الحيواني لا ترتبط بارتفاع خطر الوفاة، بل قد يوفر فوائد وقائية ضد الوفيات المرتبطة بالسرطان.

حللت الدراسة، المنشورة في مجلة علم وظائف الأعضاء التطبيقي والتغذية والأيض، بيانات ما يقرب من 16,000 بالغ تبلغ أعمارهم 19 عامًا فأكثر باستخدام المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES III).

تفاصيل الدراسة

فحص الباحثون كمية البروتين الحيواني والنباتي التي يستهلكها الناس عادةً، وما إذا كانت هذه الأنماط مرتبطة بخطر الوفاة بسبب أمراض القلب أو السرطان أو أي سبب آخر.

ولم يجدوا أي زيادة في خطر الوفاة مرتبطة بزيادة تناول البروتين الحيواني. في الواقع، أظهرت البيانات انخفاضًا طفيفًا ولكنه مهم في الوفيات المرتبطة بالسرطان بين أولئك الذين تناولوا المزيد من البروتين الحيواني.

يوضح ستيوارت فيليبس، الأستاذ ورئيس قسم علم الحركة في جامعة ماكماستر، والذي أشرف على البحث: "هناك الكثير من الالتباس حول البروتين - كميته، ونوعه، وأهميته للصحة على المدى الطويل. تُضفي هذه الدراسة مزيدًا من الوضوح، وهو أمرٌ بالغ الأهمية لأي شخص يسعى إلى اتخاذ قرارات مدروسة وقائمة على الأدلة حول ما يأكله".

ولضمان موثوقية النتائج، استخدم الفريق أساليب إحصائية متقدمة، بما في ذلك طريقة المعهد الوطني للسرطان (NCI) ونمذجة سلسلة ماركوف مونت كارلو متعددة المتغيرات (MCMC)، لتقدير المدخول الغذائي على المدى الطويل وتقليل أخطاء القياس.

ويقول فيليبس: "كان من الضروري أن يستخدم تحليلنا أكثر الأساليب دقةً ومعياريةً لتقييم المدخول المعتاد وخطر الوفاة. أتاحت لنا هذه الأساليب مراعاة التقلبات في المدخول اليومي من البروتين، وتقديم صورة أدق لعادات الأكل على المدى الطويل".

ولم يجد الباحثون أي ارتباط بين إجمالي البروتين، أو البروتين الحيواني، أو البروتين النباتي، وخطر الوفاة لأي سبب، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو السرطان. عند تضمين كلٍّ من البروتين النباتي والحيواني في التحليل، ظلت النتائج متسقة، مما يشير إلى أن البروتين النباتي له تأثير ضئيل على معدل وفيات السرطان، بينما قد يُقدم البروتين الحيواني تأثيرًا وقائيًا ضئيلًا.

لا يُمكن للدراسات الرصدية كهذه إثبات علاقة السبب والنتيجة؛ ومع ذلك، فهي قيّمة لتحديد الأنماط والارتباطات في مجموعات سكانية كبيرة. وبالاستناد إلى عقود من أدلة التجارب السريرية، تدعم النتائج إدراج البروتينات الحيوانية كجزء من نمط غذائي صحي.

يقول الباحث الرئيسي ياني بابانيكولاو، الحاصل على ماجستير الصحة العامة، ورئيس قسم استراتيجيات التغذية: "عند دراسة كلٍّ من بيانات الرصد والبحوث السريرية، يتضح أن الأطعمة البروتينية الحيوانية والنباتية تُعزز الصحة وطول العمر".