أسباب ألم الأذن عند الأطفال.. عوامل متعددة تعرفوا عليها
أسباب ألم الأذن عند الأطفال.. يعد ألم الأذن من أكثر الأعراض شيوعًا بين الصغار، وغالبًا ما يثير قلق الأهل لارتباطه بالبكاء المستمر أو اضطراب النوم ورفض الرضاعة أو الطعام.
ورغم أن أسباب ألم الأذن متعددة، ولكن أغلبها يمكن علاجه بسهولة إذا جرى التشخيص مبكرًا، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب ألم الأذن عند الأطفال.
أسباب ألم الأذن عند الأطفال
وعن أسباب ألم الأذن عند الأطفال، فحسبما جاء بموقع"ويب طب"، يؤكد غالبية الأطباء المتخصصين أن ألم الأذن عند الأطفال ليس سببه دائمًا التهاب الأذن الوسطى كما يعتقد الكثيرون، بل يمكن أن ينشأ عن عدة عوامل، ومن أبرزها ما يلي:
- التهاب الأذن الوسطى، وهو السبب الأكثر شيوعًا، ويحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية.
- وأيضًا تجمع السوائل خلف طبلة الأذن؛ إذ قد يؤدي إلى ضغط يسبب الألم وضعف السمع المؤقت.
- وكذلك أذن السباحين، وهو التهاب في قناة الأذن الخارجية نتيجة تراكم الرطوبة بعد السباحة.
- فضلًا عن زيادة شمع الأذن، فتراكم الشمع بكثرة قد يسبب انسدادًا وشعورًا بالضغط أو الألم.
- بالإضافة إلى احتمالية دخول جسم غريب مثل: خرزة صغيرة أو قطعة طعام، وهو أمر شائع لدى الأطفال.
- وإصابة قناة السمع؛ نتيجة خدش بالأصابع أو تنظيف غير صحيح.
- أو نتيجة لأسباب غير مباشرة مثل: التسنين، تسوس الأسنان أو التهابات الحلق التي قد تسبب ألمًا يحس في الأذن.

أعراض ألم الأذن عند الأطفال
وبشأن أعراض ألم الأذن عند الأطفال، قد لا يستطيع الطفل التعبير عن ألمه بوضوح، ولكن هناك علامات يمكن للأهل ملاحظتها وتشير لاحتمال إصابته بألم في الأذن، ومنها:
- شد الأذن أو محاولة سحبها باستمرار.
- وأيضًا البكاء المستمر والتهيج.
- وكذلك فقدان الشهية ورفض الرضاعة عند الرضع.
- فضلًا عن ضعف الاستجابة للأصوات أو النداء.
- مع ارتفاع الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
- بالإضافة إلى اضطراب التوازن والشعور بعدم الراحة.
- والشكوى من ألم في أذن واحدة أو كلتيهما.
ويشير الأطباء إلى أن ظهور بعض هذه الأعراض، حتى لو لم تجتمع كلها، قد يكون دليلاً كافيًا على وجود مشكلة في الأذن تتطلب مراجعة الطبيب.
ويعتمد التشخيص الصحيح على فحص الأذن بواسطة الطبيب وسؤاله عن عمر الطفل وظروف نشاطه اليومية، مثل: السباحة أو التسنين؛ إذ يساعد ذلك في تحديد السبب بدقة، وبالتالي اختيار العلاج المناسب سواء كان مضادًا حيويًا، مسكنًا للألم، أو مجرد تنظيف للأذن من الشمع.
كما ينصح الأطباء الأهل بضرورة مراجعة الطبيب فورًا إذا كان الألم مصحوبًا ببعض الأعراض؛ إذ أن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات على السمع وصحة الأذن بشكل عام، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- وإفرازات من الأذن.
- بجانب فقدان سمع ملحوظ.
- أو إذا كان الطفل يعاني من أعراض متكررة.


