الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اختبار دم جديد يكشف سرطان المبيض بدقة عالية.. دراسة تكشف التفاصيل

الثلاثاء 26/أغسطس/2025 - 08:49 م
اختبار دم جديد للكشف
اختبار دم جديد للكشف عن سرطان المبيض.. أرشيفية


كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعتي مانشستر وكولورادو عن اختبار دم جديد، طورته شركة التشخيص AOA Dx (AOA)، قادر على الكشف عن سرطان المبيض بدقة عالية لدى النساء اللاتي تظهر عليهن أعراض المرض.

تفاصيل الدراسة

قيّمت الدراسة تقنية AOA المبتكرة التي حللّت مجموعات متعددة من المؤشرات البيولوجية من عينة دم واحدة.

نُشرت الدراسة، المعنونة "استخدام تحليل الدهون المشتق من المصل مع المؤشرات الحيوية للبروتين والتعلم الآلي للكشف المبكر عن سرطان المبيض لدى النساء اللاتي تظهر عليهن أعراض المرض"، في مجلة Cancer Research Communications.

أظهر الباحثون أن الاختبار تفوق على اختبارات المؤشرات الحيوية التقليدية للكشف عن سرطان المبيض لدى أكثر من 950 مريضة من كولورادو ومانشستر.

تُعد هذه الدراسة إنجازًا هامًا، وتلتزم AOA بالسعي للحصول على الموافقة التنظيمية في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا في السنوات القادمة، قبل طرح الاختبار في هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

تجمع هذه التقنية بين مجموعتين مختلفتين من مؤشرات الدم، البروتينات والدهون، مع التعلم الآلي لتحديد وجود سرطان المبيض لدى النساء اللواتي يعانين من أعراض غامضة في البطن/الحوض.

في عينات من جامعة كولورادو، أظهر الاختبار دقة بنسبة 93% في جميع مراحل سرطان المبيض و91% في المراحل المبكرة.

في مجموعة من مانشستر، واصل النموذج أداءه القوي، بدقة 92% في جميع مراحل سرطان المبيض و88% في المراحل المبكرة.

كان أداء اختبار AOA أفضل من مؤشرات الدم الفردية المستخدمة على مدار الثلاثين عامًا الماضية، والتي لم تحقق سوى دقة أقل من 90%.

تقول AOA إن النتائج الناجحة ستُسهم في التصميم النهائي للاختبار، مما قد يُنتج تشخيصًا مبسطًا وفعالًا من حيث التكلفة، يناسب أنظمة الرعاية الصحية العالمية.

يُعتبر سرطان المبيض خامس أكبر سبب للوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التشخيص المتأخر.

تظهر أعراض المرحلة الأولى لدى أكثر من 90% من النساء، ومع ذلك، لا يتم تشخيص سوى 20% من الحالات في المرحلتين الأولى والثانية، حيث غالبًا ما تشبه أعراض مثل الانتفاخ وآلام البطن ومشاكل الجهاز الهضمي الحالات الحميدة.

غالبًا ما تفشل طرق التشخيص الحالية، التي تعتمد على الإجراءات الجراحية أو علامات أقل موثوقية، في تحديد المرض في مراحله المبكرة.

يمكن لاختبار دقيق للكشف المبكر متاح للنساء عند أول زيارة لطبيب يعانين من أعراض، أن يُحدث ثورة في الكشف عن سرطان المبيض.