كيف يتم تشخيص الرنح؟.. فحوصات طبية متعددة تعرف عليها
كيف يتم تشخيص الرنح؟.. يعد الرنح من الاضطرابات العصبية التي تتداخل فيها الأسباب بشكل كبير، ما يجعل تشخيصه عملية دقيقة تتطلب فحوصات متقدمة.
ودائمًا ما يسعى الأطباء لتحديد السبب الجذري وراء ظهور الأعراض، خاصة إذا كان هناك احتمال لعلاج الحالة أو السيطرة عليها مبكرًا، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص الرنح؟.
كيف يتم تشخيص الرنح؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص الرنح؟، فوفقًا لما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، يتطلب تشخيص الرنح الدمج بين عدة فحوصات للكشف المبكر عن الأسباب التي يمكن علاجها، مما يتيح الفرصة للتحكم في الأعراض وتحسين جودة حياة المريض.
ومن أبرز طرق تشخيص الرنح ما يلي:
الفحص السريري والعصبي
عادة ما يبدأ التشخيص لدى طبيب الأعصاب، إذ يجري فحصًا بدنيًا شاملًا يساعد في رسم صورة أولية عن طبيعة الخلل العصبي، ولكنه لا يكفي لتحديد السبب الدقيق، ويركز هذا الفحص على:
- البصر وحركات العين؛ للكشف عن أي حركات غير طبيعية أو لا إرادية.
- وأيضًا التوازن والتنسيق العضلي، من خلال اختبارات بسيطة مثل: المشي على خط مستقيم أو لمس الأنف بالأصابع.
- وكذلك ردود الأفعال العصبية؛ للتأكد من سلامة المسارات العصبية.
التحاليل المخبرية
كما يلجأ الأطباء إلى اختبارات الدم للكشف عن أسباب يمكن علاجها، مثل: نقص الفيتامينات (E أو B12 أو الثيامين)، اضطرابات الغدة الدرقية، أو وجود مؤشرات على عدوى أو مرض مناعي ذاتي قد يؤدي إلى الرنح.

الفحوصات التصويرية
يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) من أهم الأدوات التشخيصية؛ إذ يساعد الأطباء على استبعاد أو تأكيد الأسباب الهيكلية المرتبطة بالرنح، ويظهرما يلي:
- مدى سلامة المخيخ أو وجود علامات ضمور فيه.
- وجود أورامًا حميدة أو سرطانية تؤثر في وظائف الدماغ.
- وكذلك يبين آثار السكتات الدماغية أو الجلطات الدموية.
البزل القطني
وفي بعض الحالات، يتم اللجوء إلى البزل القطني والذي يتم من خلال سحب عينة من السائل الدماغي النخاعي عبر إبرة دقيقة في أسفل الظهر، ويستخدم هذا الاختبار للكشف عن:
- التهابات في الدماغ أو النخاع الشوكي.
- وأيضًا أمراض مناعية أو عدوى فيروسية.
جدير باذلكر أن فحص السائل النخاعي يساعد في كشف أسباب خفية قد لا تظهر في الفحوصات الأخرى.
الفحوصات الجينية
ومع وجود العديد من أشكال الرنح الوراثي، قد يوصي الأطباء بإجراء تحليل DNA؛ لاكتشاف الطفرات المسؤولة عن المرض.
وبالرغم من أن الفحص الجيني لا يغطي جميع الأنواع، إلا أنه يعد خطوة هامة في الحالات التي يشتبه فيها العامل العائلي.


