الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب النوبة الإقفارية العابرة.. الجلطات الدموية أبرزها

الجمعة 25/يوليو/2025 - 06:24 م
أسباب النوبة الإقفارية
أسباب النوبة الإقفارية العابرة


أسباب النوبة الإقفارية العابرة.. تعد النوبة الإقفارية العابرة (TIA) إنذارًا مبكرًا لاحتمال التعرض لسكتة دماغية في المستقبل؛ إذ تحدث بسبب انسداد مؤقت في تدفق الدم إلى الدماغ، ما يسبب ظهور أعراض مشابهة للسكتة الدماغية، ولكنها تزول خلال فترة قصيرة دون أن تترك أثرًا دائمًا، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب النوبة الإقفارية العابرة.

أسباب النوبة الإقفارية العابرة

وعن أسباب النوبة الإقفارية العابرة، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، تشبه أسباب النوبة الإقفارية العابرة إلى حد كبير أسباب السكتة الدماغية الإقفارية، وأكثرها شيوعًا تكون بسبب الجلطات الدموية أو ترسب الدهون (اللويحات) داخل الشرايين، وهي الحالة التي تعرف بتصلب الشرايين.

ويؤدي تراكم هذه اللويحات إلى تضييق الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم، أو قد تنفصل أجزاء من هذه اللويحات وتنتقل إلى الدماغ مسببة انسدادًا مؤقتًا.

كما يمكن أن تنشأ الجلطات في أماكن أخرى من الجسم، مثل: القلب، وتنتقل عبر مجرى الدم إلى الدماغ مسببة النوبة.

عوامل خطر الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة

تتنوع عوامل خطر الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة على النحو التالي :

عوامل الخطر غير القابلة للتغيير

هناك بعض العوامل التي لا يمكن التحكم بها لكنها تزيد من احتمالية الإصابة، من بينها:

  • العمر؛ إذ يزداد الخطر مع التقدم في العمر، خاصة بعد 55 عامًا.
  • وأيضًا الجنس، فالرجال أكثر عرضة في سن مبكرة، لكن مع التقدم في العمر، تصبح النساء أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.
  • وكذلك التاريخ العائلي، إصابة أحد أفراد العائلة بسكتة دماغية أو TIA يزيد من احتمالية الإصابة.
  • فضلًا عن الإصابة السابقة بـ TIA، فالتعرض لنوبة سابقة يزيد من خطر تكرارها وحدوث سكتة دماغية لاحقًا.
  • بالإضافة إلى مرض الخلايا المنجلية؛ إذ تؤثر خلايا الدم غير الطبيعية في تدفق الدم إلى الدماغ.
شخص يعاني من النوبة الإقفارية العابرة

عوامل الخطر القابلة للتعديل

ومن جهة أخرى، هناك عوامل يمكن السيطرة عليها لتقليل الخطر، والتي تشمل ما يلي:

  • التدخين، يزيد التدخين من خطر تجلط الدم وارتفاع ضغط الدم، ولكن الإقلاع عنه يقلل الخطر بشكل كبير.
  • وأيضًا قلة النشاط البدني، فممارسة التمارين المعتدلة لمدة 30 دقيقة يوميًا تساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
  • وكذلك النظام الغذائي غير الصحي، فتناول كميات كبيرة من الدهون والملح يعزز تصلب الشرايين، بينما النظام الغذائي المتوازن يحمي من المخاطر.
  • فضلًا عن الإفراط في شرب الكحول؛ إذ يزيد شرب الكحوليات بكثرة من احتمالية الجلطات، لذا يجب الالتزام بالحدود المسموح بها.
  • بالإضافة إلى تعاطي المخدرات مثل: الكوكايين، الذي يزيد من خطر انسداد الشرايين بشكل خطير.

ويؤكد الأطباء أن معرفة أسباب النوبة الإقفارية والعوامل المؤثرة فيها هو الخطوة الأولى للوقاية، فالتحكم في العادات اليومية غير الصحية، مثل: التدخين وسوء التغذية، إلى جانب متابعة الحالات المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات الإقفارية والسكتات الدماغية.