الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فوائد الإقلاع عن التدخين على المدى القصير .. تغيرات سريعة للأفضل

الأحد 13/يوليو/2025 - 01:16 م
فوائد الإقلاع عن
فوائد الإقلاع عن التدخين على المدى القصير


فوائد الإقلاع عن التدخين على المدى القصير .. التدخين يعد من العادات الأكثر ضررا على صحة الإنسان، إذ يؤثر على جميع أعضاء الجسم تقريبا، ورغم أن كثيرين يعتقدون أن الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين لا تظهر إلا بعد سنوات طويلة، فإن الحقيقة أن الجسم يبدأ في التحسن بعد ساعات فقط من التوقف، وتظهر تغيرات إيجابية وملموسة خلال أيام وأسابيع قليلة.

فوائد الإقلاع عن التدخين على المدى القصير

ويعد هذا التحسن السريع أقوى الدوافع التي تشجع على اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين، خصوصا حين يدرك المدخن أن جسده لديه قدرة مدهشة على التعافي بمجرد أن يتوقف عن إدخال المواد السامة الموجودة في السجائر ونلخص فيما يلي فوائد الإقلاع عن التدخين على المدى القصير وفق مراحل الا قلاع الزمنية:

بعد 20 دقيقة من الإقلاع عن التدخين، يبدأ الجسم بإصلاح نفسه بشكل شبه فوري، فبعد 20 دقيقة فقط من آخر سيجارة، ينخفض ضغط الدم، وتعود نبضات القلب إلى معدلها الطبيعي كما تتحسن الدورة الدموية في الأطراف، وتبدأ اليدان والقدمان بالشعور بالدفء من جديد.

وبعد 8 ساعات، ينخفض مستوى أول أكسيد الكربون في الدم، ويزداد معدل الأكسجين، ما يعزز نشاط خلايا الجسم ويحسن وظائف الأعضاء الحيوية.

يعد التحسن السريع أقوى دوافع اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين

وبعد 24 ساعة، تبدأ احتمالية الإصابة بأزمة قلبية في التراجع بعد يوم واحد فقط من الإقلاع، حيث يصبح الدم أقل لزوجة، وتبدأ الشرايين في استعادة مرونتها، وفي هذه المرحلة أيضا يبدأ الجسم في التخلص من المخلفات السامة الناتجة عن التدخين.

وخلال يومين من الإقلاع، يبدأ الجسم في تنظيف نفسه من آثار النيكوتين، وتعود حاستا الشم والتذوق تدريجيا إلى طبيعتهما، ثم يبدأ المدخن في الاستمتاع بنكهات الطعام والروائح من جديد، وهي تجربة كانت مخدرة بفعل المواد الكيميائية في التبغ.

ثم بعد 72 ساعة، وفي اليوم الثالث، يشعر معظم من توقفوا عن التدخين بتحسن ملحوظ في القدرة على التنفس، إذ تبدأ الشعب الهوائية في الاسترخاء، ويزيد تدفق الهواء إلى الرئتين كما تزداد مستويات الطاقة، ويقل الشعور بالإجهاد العام.

وفى الفترة من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، تتحسن كفاءة الدورة الدموية بنسبة كبيرة، وتزيد قدرة الرئتين على استيعاب الهواء، ما يؤدي إلى تحسن ملحوظ في أداء الأنشطة البدنية والمشي وصعود السلالم، كما تقل نوبات السعال وضيق التنفس.