ما هي النوبة الإقفارية العابرة؟.. حالة طبية طارئة مشابهة للسكتة الدماغية
ما هي النوبة الإقفارية العابرة؟.. تعد النوبة الإقفارية العابرة (TIA) حالة طبية طارئة رغم أنها لا تدوم طويلًا ولا تترك أضراراً دائمة، فهي أشبه بـ"السكتة الدماغية الصغيرة"؛ إذ تظهر أعراض مشابهة للسكتة الدماغية؛ نتيجة توقف مؤقت لتدفق الدم إلى الدماغ.
وغالبًا لا تتجاوز مدة هذه النوبة بضع دقائق، ولكن تأثيرها التحذيري كبير، إذ تشير الإحصاءات إلى أن شخصًا من كل ثلاثة مصابين بها قد يتعرض لسكتة دماغية لاحقًا، ونصف هؤلاء يصابون بها خلال عام من حدوث النوبة الأولى.
ما هي النوبة الإقفارية العابرة؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي النوبة الإقفارية العابرة؟، فحسبما ورد بموقع "مايو كلينك" الطبي، النوبة الإقفارية عبارة عن حالة تحدث بسبب انسداد طفيف أو مؤقت في أحد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل: فقدان التوازن أو صعوبة النطق أو ضعف مؤقت في أحد الأطراف.
ورغم اختفاء الأعراض سريعًا، إلا أنها تمثل ناقوس خطر يستدعي التدخل الطبي الفوري؛ لتجنب مضاعفات خطيرة، أبرزها السكتة الدماغية الكاملة.

أسباب النوبة الإقفارية العابرة
وعن أسباب النوبة الإقفارية العابرة، هناك مجموعة من الأمراض والعوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بـ TIA، ومن أبرزها ما يلي:
- ارتفاع ضغط الدم، والذي يعد العامل الأكثر تأثيرًا؛ إذ يبدأ الخطر بالزيادة عند ارتفاع الضغط إلى 140/90 ملم زئبق أو أكثر.
- وأيضًا ارتفاع الكوليسترول، تراكم الدهون واللويحات بالشرايين يؤدي إلى تضييقها وزيادة احتمالية الجلطات.
- وكذلك الأمراض القلبية الوعائية مثل: فشل القلب، اضطرابات النبض، أو العدوى القلبية.
- فضلًا عن مرض الشريان السباتي، انسداد الشرايين الموجودة بالرقبة والتي تغذي الدماغ.
- بالإضافة إلى مرض الشرايين المحيطية، والذي يؤثر على تدفق الدم إلى الأطراف ويعكس مشاكل أوسع في الأوعية الدموية.
- وداء السكري، والذي يزيد من تصلب الشرايين نتيجة ترسب الدهون.
- بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الهوموسيستين، والذي يسبب تضرر الشرايين وزيادة خطر تكون الجلطات.
- والسمنة وزيادة الوزن، وخاصة تراكم الدهون في منطقة البطن.
- وأخيرًا، كوفيد-19؛ إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن فيروس كورونا قد يرفع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية.


