مخاطر الرأب الوعائي التاجي.. الجلطات الدموية أبرزها
مخاطر الرأب الوعائي التاجي.. يعد الرأب الوعائي التاجي مع تركيب الدعامة من الإجراءات الطبية المتقدمة التي تستخدم لإعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب عبر فتح الشرايين التاجية المسدودة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على مخاطر الرأب الوعائي التاجي
مخاطر الرأب الوعائي التاجي
وعن مخاطر الرأب الوعائي التاجي، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي ، على الرغم من الفعالية الكبيرة للرأب الوعائي التاجي في تقليل خطر النوبات القلبية وتحسين صحة القلب، إلا أن هذا الإجراء قد ينطوي على مجموعة من المخاطر والمضاعفات التي تتفاوت بين الشائعة والنادرة.
ومن أبرز مخاطر الرأب الوعائي التاجي المحتملة ما يلي:
معاودة تضيق الشريان
قد يعود الشريان إلى التضيق بعد فترة من الإجراء، خصوصًا إذا لم تستخدم دعامة، أما في حال استخدام دعامة دوائية، فاحتمال التضيق يقل بشكل كبير بفضل الأدوية المثبتة عليها، والتي تمنع نمو الأنسجة داخل الشريان.
الجلطات الدموية
قد تتكون جلطات داخل الدعامة، ما قد يؤدي إلى انسداد الشريان مجددًا وحدوث نوبة قلبية؛ لذا يصف الأطباء أدوية مميعة للدم لفترة محددة بعد الإجراء لتقليل خطر الجلطات.

النزيف أو العدوى
يحدث هذا غالبًا في موضع إدخال القسطرة "الذراع أو الفخذ "، وقد يظهر على شكل كدمات أو تورم، وفي بعض الحالات النادرة قد تحدث عدوى تحتاج إلى علاج سريع.
مخاطر نادرة
كما ان هناك عدة مخاطر نادرة للرأب الوعائي التاجي، ولكنها خطيرة ، ومنها ما يلي:
- النوبة القلبية، فهي من المضاعفات النادرة، لكنها قد تحدث أثناء أو بعد الإجراء، خاصة لدى المرضى ذوي الحالات المعقدة.
- وأيضًا تضرر الشريان التاجي؛ إذ قد يتمزق الشريان أثناء التوسيع بالبالون أو تركيب الدعامة، وهو ما قد يتطلب جراحة قلب مفتوح طارئة.
- أو كذلك إصابة الكلى، فقد تتأثر الكليتان بسبب الصبغات المستخدمة في التصوير خلال العملية، خصوصًا لدى من يعانون من أمراض كلوية سابقة.
- فضلا عن السكتة الدماغية: ففي حالات نادرة جدًا، يمكن أن تنفصل أجزاء صغيرة من اللويحات الدهنية لتصل إلى الدماغ وتسبب انسداد الأوعية الدموية.
- بالإضافة إلى اضطراب ضربات القلب، فقد تحدث سرعة أو بطء في ضربات القلب خلال العملية، وفي بعض الحالات يحتاج المريض إلى دواء أو جهاز مؤقت لتنظيم النبض.
جدير بالذكر أنه لتقليل احتمالية هذه المخاطر، يعتمد الأطباء على تقنيات متقدمة، ويصفون أدوية مميعة للدم، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لحالة المريض قبل وبعد الإجراء، ويعد اختيار المركز الطبي المتخصص وفريق الخبراء من أهم عوامل الأمان.





