الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج مرض الفيالقة؟.. المضادات الحيوية أبرز الخيارات

الأربعاء 27/أغسطس/2025 - 04:01 م
 ما هو علاج مرض الفيالقة؟
ما هو علاج مرض الفيالقة؟


ما هو علاج مرض الفيالقة؟.. مرض الفيالقة أو ما يعرف أيضًا بداء الفيالقة هو نوع حاد من الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا تسمى الليجيونيلا، والتي عادة ما تعيش في المياه، خصوصًا في الأماكن الدافئة والرطبة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج مرض الفيالقة؟.

 ما هو علاج مرض الفيالقة؟

وبشأن إجابة سؤال ما هو علاج مرض الفيالقة؟، فحسبما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعد مرض الفيالقة من الأمراض الخطيرة التي قد تستدعي الدخول إلى المستشفى لتلقي العلاج المكثف، ورغم خطورته، فالتشخيص المبكر والعلاج السريع يزيدان من نسب الشفاء بشكل كبير.

ومن أبرز الخيارات العلاجية المتاحة ما يلي:

المضادات الحيوية

تعد المضادات الحيوية هي الأساس في علاج داء الفيالقة؛ إذ تهدف إلى القضاء على البكتيريا المسببة للعدوى، وتتنوع الأدوية المستخدمة بحسب شدة الحالة، وتشمل ما يلي:

  • أزيثروميسين، من المضادات الحيوية واسعة الانتشار وفعالة في معظم الحالات.
  • وأيضًا ليفوفلوكساسين، موكسيفلوكساسين أو سيبروفلوكساسين: من مجموعة الفلوروكينولونات، وتستخدم لعلاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة.
  • وكذلك تيتراسايكلين، دوكسيسيكلين، مينوسيكلين، بدائل فعّالة لبعض المرضى.
  • فضلًا عن ريفامبين، يستخدم أحيانًا مع مضاد آخر لزيادة الفاعلية.

جدير بالذكر أن هذه المضادات يتم إعطاؤها إما عن طريق الفم أو عبر الوريد داخل المستشفى، وفقًا لحالة المريض ومدى صعوبة التنفس لديه.

شخص يعاني من مرض الفيالقة

الرعاية الداعمة في المستشفى

وإلى جانب المضادات الحيوية، قد يحتاج المريض إلى علاجات إضافية مثل:

  • الأكسجين الإضافي عبر أنبوب أنفي أو قناع للتخفيف من ضيق التنفس.
  • وأيضًا جهاز التنفس الصناعي في الحالات الحرجة لمساعدة المريض على التنفس حتى تتحسن حالته.
  • وغالبًا ما يحتجز المريض في المستشفى لبضعة أيام أو أسابيع حتى يتم السيطرة على العدوى وتحسن وظائف الرئة.

فترة ما بعد العلاج

وبعد العودة إلى المنزل، يكمل المريض تناول الأدوية المقررة؛ لضمان القضاء الكامل على البكتيريا.

 ورغم الشفاء، قد تستمر بعض الأعراض لعدة أشهر مثل:

  • الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.
  • وأيضًا المعاناة من مشاكل في التوازن أو التنسيق.
  • وصعوبة في المشي أو الكلام.
  • والإحساس بآلام متفرقة في العضلات.

وينصح المرضى بمتابعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض أو أثرت على جودة حياتهم اليومية.

الوقاية من مرض الفيالقة

  • فيما تعتمد الوقاية من مرض الفيالقة، بشكل رئيسي على نظافة أنظمة المياه والتهوية، ومن أبرز الإجراءات الوقائية ما يلي:
  • صيانة وتطهير أنظمة التكييف المركزية والمياه في المباني العامة.
  • وأيضًا تنظيف رؤوس الدش والحنفيات وأحواض المياه الساخنة بانتظام في المنازل.
  • وكذلك التأكد من استخدام السوائل الخاصة لمسح الزجاج الأمامي للسيارات بدلًا من الماء العادي لتقليل نمو البكتيريا.