ما هي أعراض داء الفيالقة؟.. الشعور بضيق في التنفس أبرزها

ما هي أعراض داء الفيالقة؟.. يعد داء الفيالقة من أخطر أنواع الالتهاب الرئوي الناجم عن العدوى البكتيرية؛ إذ تسببه بكتيريا تُعرف باسم "الفَيلَقية".
وينتقل المرض بشكل أساسي عبر استنشاق المياه أو التربة الملوثة بالبكتيريا، ويؤثر بشكل أكبر على كبار السن، والمدخنين، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هي أعراض داء الفيالقة؟.
ما هي أعراض داء الفيالقة؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض داء الفيالقة؟، فحسيما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، تبدأ أعراض داء الفيالقة بالظهور عادةً بعد يومين إلى عشرة أيام من التعرض للبكتيريا، وتظهر على مرحلتين:
المرحلة الأولى (الأعراض الأولية)
- الشعور بالصداع الشديد.
- مع الاحسس بآلام في العضلات.
- فضلًا عن ارتفاع في درجة الحرارة قد يصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
المرحلة المتقدمة (بعد يومين أو ثلاثة أيام)
ومع تطور المرض، تظهر أعراض أكثر حدة تشمل:
- السعال المستمر، والذي قد يكون مصحوبًا بمخاط أو دم.
- والشعور بضيق في التنفس وصعوبة في استنشاق الهواء.
- وكذلك الاحساس بألم في الصدر، لاسيما أثناء التنفس العميق.
- فضلًا عن اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان، والقيء، والإسهال.
- بالإضافة إلى الاضطرابات العقلية، كالارتباك، وتشوش الذهن.
وعلى الرغم من أن داء الفيالقة يصيب الرئتين بشكل رئيسي، إلا أنه في بعض الحالات يمكن أن يسبب التهابات في الجروح أو كذلك إصابات في القلب، مما يزيد من خطورة الحالة.
وينصح معظم الأطباء المتخصصين بمراجعة الطبيب المختص على الفور عند الشعور بأي من الأعراض المذكورة أعلاه، وفي الحالات التالية:
- كبار السن أو من يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
- أو المدخنون؛ إذ يزيد التدخين من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
- أو كذلك من يعانون من ضعف المناعة بسبب أمراض أخرى أو تناول أدوية مثبطة للمناعة.

ما هو الفرق بين مرض الفيالقة وحمى بونتياك؟
وبشأن إجابة سؤال ما هو الفرق بين مرض الفيالقة وحمى بونتياك؟، فبعض الحالات، قد تسبب نفس البكتيريا نوعًا أقل حدة من المرض يعرف باسم حمى بونتياك، والتي تتميز بأعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل:
- الحمى والقشعريرة.
وأيضًا الصداع وآلام العضلات.
ولكن على عكس داء الفيالقة، لا تصيب حمى بونتياك الرئتين، وتختفي الأعراض تلقائيًا خلال يومين إلى خمسة أيام دون الحاجة إلى علاج معقد.
كيفية اختبار داء الفيلق؟
وعن كيفية اختبار داء الفيلق؟، ففي حال اشتبه الطبيب في إصابة بالالتهاب الرئوي الناتج عن بكتيريا الفيلقية، فإنه سيطلب إجراء مجموعة من الفحوصات، ومن أبرزها:
- تصوير الصدر بالأشعة السينية للكشف عن الالتهاب الرئوي.
- وأيضًا اختبارات الدم لتحليل مؤشرات العدوى.
- مع فحص البول؛ لتحديد وجود البكتيريا المسببة للمرض.
- وكذلك تحليل عينة من البلغم للكشف عن البكتيريا بشكل دقيق.
ويشار إلى التشخيص والعلاج المبكران يقللان من خطر المضاعفات ويسرعان التعافي؛ إذ قد يكون داء الفيالقة مميتا إذا لم يتم علاجه سريعًا.