فوائد المباعدة بين الحمل والآخر
فوائد المباعدة بين الحمل والآخر .. المباعدة بين الحمل والآخر من الأمور الصحية المهمة، إذ أن الاعتقاد السائد لدى بعض الأسر أن تقارب الإنجاب دليل على زيادة النسل قد لا يكون صحيحا من الناحية الطبية، إذ إن الفترات القصيرة بين الولادات قد تؤثر سلبا على صحة الأم والطفل على حد سواء.
فوائد المباعدة بين الحمل والآخر
وبثت وزارة الصحة والسكان انفوجراف توعوى بشجع الاسر على المباعدة بين الحمل والآخر بفترة لا تقل عن 3 الى 5 سنوات لأن ذلك يعد خطوة أساسية نحو ضمان أسرة أكثر صحة واستقرارا.
أبرز فوائد المباعدة بين الحمل والآخر على صحة الام والطفل
ومن أبرز أبرز فوائد المباعدة بين الحمل والآخر على صحة الأم والطفل ما يلي:
فرصة كاملة للتعافي بعد الولادة
ومن أبرز فوائد المباعدة بين الحمل والآخر أنها تمنح جسد الأم الفرصة الكاملة للتعافي بعد الولادة، فالحمل والرضاعة يستنزفان الكثير من مخزون الجسم من الحديد والكالسيوم والفيتامينات، والمباعدة تسمح للأم بتجديد طاقتها وتعويض ما فقدته من عناصر غذائية، كما أنها تقلل خطر إصابة المرأة بفقر الدم أو الضعف العام الذي قد يعيقها عن أداء مهامها اليومية.

تقليل المضاعفات أثناء الحمل
والنساء اللاتي يحملن بفاصل زمني قصير أقل من عام ونصف يواجهن احتمالا أكبر لحدوث مضاعفات مثل الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود، أما حينما تتم المباعدة بما لا يقل عن سنتين، فإن فرص الحمل الصحي ترتفع بشكل ملحوظ، وتقل نسب تعرض الجنين لمشكلات في النمو أو الإصابة بالأمراض المزمنة في المستقبل.
تعزيز صحة الطفل
والمباعدة المباعدة بين الحمل والآخر، تنعكس إيجابا على الطفل، إذ تتيح للأم أن تمنح طفلها الأول الرعاية الكاملة من تغذية طبيعية واهتمام نفسي قبل قدوم المولود الجديد، وهذا الاهتمام يساعد على تحسين مناعة الطفل ونموه الجسدي والعقلي، كما أن المباعدة بين الولادات تقلل فرص إصابة الأطفال بسوء التغذية أو التقزم الناتج عن إهمال الرعاية الغذائية.
فوائد نفسية واجتماعية للمباعدة بين الحمل والآخر
ومن الناحية النفسية، تمنح المباعدة بين الحمل والآخر، الأسرة وقتا للتأقلم مع متطلبات الطفل الأول، وتساعد الأم على تجاوز التوتر النفسي المصاحب للولادة.
كما تمنح الزوجين فرصة أكبر للتخطيط للمستقبل وتنظيم موارد الاسرة المالية وتوزيع وقتهم بين الأطفال بشكل أفضل.





