الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الجراحة لعلاج أمراض الجيوب الأنفية المزمنة أكثر فعالية من المضادات الحيوية| تفاصيل

الأحد 31/أغسطس/2025 - 11:19 ص
التهاب الجيوب الأنفية..
التهاب الجيوب الأنفية.. أرشيفية


أظهرت تجربة سريرية رئيسية أجرتها كلية لندن الجامعية (UCL) بالتعاون مع أكاديميين من جامعة إيست أنجليا ومؤسسة جايز وسانت توماس التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS Foundation Trust) أن جراحة الجيوب الأنفية أكثر فعالية من المضادات الحيوية في علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن.

التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية المزمن (CRS)، أو التهاب الجيوب الأنفية، هو حالة مرضية مزمنة تصيب واحدًا من كل 10 بالغين في المملكة المتحدة

وتشمل أعراضه انسداد الأنف وسيلانه، وفقدان حاسة الشم، وألمًا في الوجه، وإرهاقًا، وتفاقمًا في مشاكل التنفس، مثل الربو. غالبًا ما تشبه أعراض نزلات البرد الشديدة، ولكنها قد تستمر لأشهر أو حتى سنوات.

تفاصيل التجربة

أجرى الفريق تجربة سريرية عشوائية محكومة على مرضى قارنوا فيها جراحة الجيوب الأنفية بالاستخدام طويل الأمد للمضادات الحيوية، بالإضافة إلى دواء وهمي.

شارك في التجربة أكثر من 500 مريض من جميع أنحاء المملكة المتحدة، واستخدم جميعهم الستيرويدات الأنفية وغسولات المحلول الملحي كجزء من رعايتهم المعتادة، وقد ثبت أن كلاهما يُساعد في علاج هذه الحالة.

وجد الباحثون أن الجراحة كانت فعالة في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية، وأن المشاركين في الدراسة الذين خضعوا للجراحة ظلوا يشعرون بتحسن بعد ستة أشهر، وفقًا للنتائج المنشورة في مجلة ذا لانسيت. ومن بين الذين خضعوا للجراحة، أفاد 87% منهم بتحسن جودة حياتهم بعد ستة أشهر.

ولم يُجدِ استخدام المضادات الحيوية منخفضة الجرعة لمدة ثلاثة أشهر نفعًا، إذ لم يكن هناك فرق كبير في النتائج بين من تناولوا المضادات الحيوية ومن تناولوا الدواء الوهمي في الدراسة.

هذه الدراسة جزء من برنامج MACRO، الذي يضم مجموعة تعاونية من الباحثين من جامعة لندن، وجامعة إيست أنجليا، ومؤسسة جايز وسانت توماس التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، وجامعة ساوثهامبتون، وجامعة أكسفورد، وجامعة لندن، وكلية إمبريال كوليدج لندن.

تُسلط نتائج تجربة MACRO الضوء على التحسن الملحوظ في نوعية الحياة الذي يشهده العديد من المرضى بعد الجراحة، ومن شأنها أن تمنحهم وأطباء الرعاية الأولية المُحيلين لهم ثقة أكبر في طلب علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن. 

يُحسّن هذا العمل رعاية المرضى البالغين المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية وخارجها.