الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض متلازمة داندي ووكر؟.. كبر حجم الرأس وتأخر النمو أبرزها

الثلاثاء 09/سبتمبر/2025 - 09:03 م
ما هي أعراض متلازمة
ما هي أعراض متلازمة داندي ووكر؟


ما هي أعراض متلازمة داندي ووكر؟.. تشكل متلازمة داندي ووكر إحدى الاضطرابات النادرة المرتبطة بتشوهات خلقية في الدماغ، إذ تؤثر بشكل مباشر على منطقة المخيخ المسؤولة عن التوازن والتنسيق الحركي، فهيا نتعرف  خلال هذا التقرير على ما هي أعراض متلازمة داندي ووكر؟.
ما هي أعراض متلازمة داندي ووكر؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض متلازمة داندي ووكر؟، فحسبما ورد بموقع"ويب طب"، غالبًا ما تبدأ أعراض متلازمة داندي ووكر في الظهور خلال العام الأول من حياة الطفل؛ إذ تشير الدراسات إلى أن ما يقارب 80-90% من المصابين يظهر لديهم الخلل في هذه المرحلة المبكرة. 

ومن أبرز العلامات التي يلاحظها الأطباء والأهل على الطفل:

  • كبر حجم الرأس نتيجة استسقاء الدماغ، وقد يكون هذا العرض الوحيد في بعض الحالات.
  • وأيضًا صعوبات التوازن التي تحد من قدرة الطفل على الحركة الطبيعية.
  • وكذلك اضطرابات عقلية بدرجات متفاوتة.
  • فضلًا عن ازدواج الرؤية أو ضعف البصر.
  • بالإضافة إلى تأخر النمو الحركي مثل: تأخر الزحف أو المشي.
  • والنوبات العصبية والشلل النصفي في بعض الأحيان.
طفلة تعاني من متلازمة داندي ووكر

أعراض متلازمة داندي ووكر في المراحل المتأخرة

رغم أن معظم الحالات يتم تشخيصها في الطفولة المبكرة، إلا أن نحو 10-20% قد لا تظهر لديهم الأعراض إلا في سنوات لاحقة، سواء في أواخر الطفولة أو عند البلوغ، وتكون الأعراض مختلفة نسبيًا وتشمل ما يلي:

  • ارتفاع الضغط داخل الجمجمة والذي يظهر من خلال نوبات صداع متكررة، قيء مستمر، تهيج عصبي أو تشنجات.
  • وأيضًا اختلالات في المخيخ مثل: فقدان التنسيق العضلي، ضعف التوازن، وصعوبة التحكم في حركة العين.
  • واضطرابات سلوكية ونفسية كفرط النشاط أو التصرفات غير المتوازنة.
  • وكذلك سلس البول أو الحركات النمطية، وهي أعراض نادرة لوحظت في حالات محدودة جدًا.

كيف يتم تشخيص متلازمة داندي ووكر؟

وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة داندي ووكر؟، يعتمد تشخيص متلازمة داندي ووكر على الفحوصات الإشعاعية التي تكشف التشوهات الدماغية بدقة، ويشمل ذلك:

  • الموجات فوق الصوتية التي تساعد في الكشف المبكر لدى الأجنة أو حديثي الولادة.
  • وأيضًا التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)؛ لتحديد مدى تأثر المخيخ والتجاويف الدماغية.
  • وكذلك التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) لرصد حجم الرأس وقياس تراكم السوائل.