اليوم العالمي للوقاية من الانتحار.. آليات التكيف الصحية للذين يعانون من التوتر
يُحتفل باليوم العالمي للوقاية من الانتحار في العاشر من سبتمبر من كل عام، يهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بالانتحار، والحد من وصمة العار المرتبطة به، ومناقشة قضايا الصحة النفسية.
لا يزال الانتحار أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين المراهقين والشباب، لذلك، من المهم إجراء حوارات مفتوحة حول الصحة النفسية.
يزداد انتشار التوتر والقلق بين الشباب، مما يدفعهم إلى اتخاذ خطوات متطرفة، ورغم أن هذه المشاعر طبيعية، إلا أن تعلم استراتيجيات تأقلم صحية يمكن أن يساعد في إدارتها، إليك بعض آليات التأقلم الصحية للشباب الذين يعانون من التوتر والقلق.
آليات تأقلم صحية لإدارة التوتر والقلق:
مارس اليقظة الذهنية والتأمل
يمكن أن تساعد اليقظة الذهنية الناس على البقاء حاضرين في حياتهم وتقليل التفكير المفرط، يمكن أن تساعد تمارين التنفس البسيطة أو التأمل الموجه في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين التوازن العاطفي.

حافظ على نشاطك البدني
تُحفّز التمارين الرياضية جسمك على إفراز الإندورفين، وهو مُحسن طبيعي للمزاج، كما يُمكن لأنشطة مثل اليوغا والمشي والرقص أن تُخفّض هرمونات التوتر وتُحسن الصحة النفسية.
حافظ على روتين نوم متوازن
قد يُفاقم قلة النوم القلق ويجعلك سريع الانفعال، يُساعدك اتباع جدول نوم مُنتظم والحدّ من وقت استخدام الشاشات قبل النوم على الحصول على راحة أفضل ويقلل من التعب الذهني.
كتابة اليوميات
يُساعدك تدوين أفكارك ومشاعرك على معالجة مشاعرك، وتقليل الفوضى الذهنية، ومنحك صفاء الذهن. كتابة اليوميات أداة بسيطة لكنها فعّالة لتحسين الصحة النفسية.
ابني شبكة دعم
يُمكنك التحدث مع الأصدقاء أو العائلة أو المُرشدين من الشعور بالراحة ومنحهم منظور مختلف، عندما تُشاركهم مُعاناتك، يُمكن أن يُقلّل ذلك من شعورك بالعزلة ويُذكّر الشباب بأنهم ليسوا وحيدين.
حد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
قد تؤدي المُقارنة المُستمرة واستهلاك المحتوى السلبي إلى زيادة القلق، يُمكن لوضع حدود لوقت استخدام الشاشات ومتابعة الحسابات الإيجابية أن يُهيئ لك مساحة رقمية أكثر صحة.
اطلب مساعدة متخصصة
يمكن للمستشارين والمعالجين النفسيين وأخصائيي الصحة النفسية أن يمنحوك مساحة للتحدث ومساعدتك. طلب المساعدة دليل قوة لا ضعف.