التمرير السلبي وإجهاد العين.. لماذا تشعر بتعب في عينيك وكيفية علاجه؟
جميعنا مذنبون بالوقوع في فخ تصفح الأخبار السلبية. ببساطة، تصفح الأخبار السلبية هو عادة لا تنتهي لتصفح تطبيقات التواصل الاجتماعي بحثًا عن الأخبار السلبية أو المزعجة المعروف بأسم التمرير السلبي، وقد أصبح هذا التوجه المقلق جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية.
لا يؤثر الإفراط في استخدام الشاشات على مزاجك فحسب، بل يُلحق الضرر بعينيك ويتراكم مع مرور الوقت ويؤدي إلى إجهاد العين، والجانب الممتع في الأمر هو أن التعديلات الطفيفة على روتينك اليومي تُساعد بالفعل في تعويض الضرر الذي يُلحقه ببصرك أثناء البقاء على اتصال دائم.
تشريح إجهاد العين الرقمي
إن قضاء ساعات أمام الشاشة يُعرّض عينيك للضوء الأزرق والوهج، مما يُحفز شبكية العين بشكل مفرط ويُسبب عدم الراحة، ما يزيد الأمر سوءًا هو أننا نرمش أقل أحيانًا، بنسبة تصل إلى 60% عند التركيز على الشاشات، مما يؤدي إلى الجفاف والتهيج.
على عكس تقليب صفحات الكتاب، يُثبّت التمرير تركيزك على مسافة واحدة لفترات طويلة، مما يُرهق عضلات عينيك.

التمرير السلبي خطر مزدوج
يُضيف التمرير السلبي مستوى إضافيًا من الإجهاد، عادةً ما يعني قضاء وقت طويل غير مُحفّز أمام الشاشة، إلى جانب محتوى مُقلق.
يُساعد الضغط النفسي الناتج عن الأخبار السلبية على انقباض العضلات حول العينين، مما يُعزز الشعور بعدم الراحة، ولأن التمرير نادرًا ما يتوقف، تُفوّت عيناك فترات راحة طبيعية للراحة.
رأي خبير
العادات الصحية تُحدث فرق كبير، لذا يجب الالتزام بفترات راحة قصيرة، مثل النظر بعيدًا لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة، تُعطي العينين وقتًا للتعافي. كما أن الإضاءة المناسبة، والشاشات المُضادة للتوهج، وإبعاد الأجهزة عن العينين بمسافة 30-40 سم تُقلل أيضًا من الإجهاد.
إنّ الحفاظ على رطوبة الجسم، وتناول الطعام الصحي، وممارسة تمارين تخفيف التوتر كالتنفس العميق، كلها عوامل تدعم صحة العين بشكل عام، هذه التغييرات الصغيرة تُسهم بشكل كبير في حماية بصرك في العالم الرقمي.
نصائح وقائية بسيطة وفعالة
- اتبع قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية.
- اضبط شاشتك: خفّض السطوع أو استخدم الوضع الليلي لتقليل الضوء الأزرق.
- حافظ على رطوبة عينيك: ارمش أكثر أو استخدم الدموع الاصطناعية إذا لزم الأمر.
- حسن إعداداتك: ضع شاشتك على بُعد 4-5 بوصات أسفل مستوى العين مع إضاءة خافتة.
- اطلب المساعدة إذا لزم الأمر: في حالة عدم وضوح الرؤية، أو ازدواج الرؤية، أو التهيج المستمر، استشر طبيب عيون.
لا يُسبب تصفح الإنترنت مشاكل في الصحة النفسية فحسب؛ بل يُؤثّر سلبًا على عينيك أيضًا. لذلك، غرس عادات واعية صغيرة في حياتك اليومية؛ قد يشمل ذلك زيادة رمش العين وأخذ فترات راحة قصيرة من الشاشات لتخفيف الضغط وحماية البصر.