الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن يحسن صحة اللثة

الإثنين 29/سبتمبر/2025 - 12:17 ص
النظام الغذائي المتوسطي
النظام الغذائي المتوسطي للحفاظ على صحة اللثة.. أرشيفية


من المعروف على نطاق واسع أن الإفراط في تناول السكر، سواءً مع العناية المناسبة بالأسنان أو بدونها، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل تسوس الأسنان وأمراض اللثة. ومع ذلك، تُسلّط دراسة جديدة من كلية كينجز كوليدج لندن الضوء على اللحوم الحمراء كعامل آخر يمكن أن يؤثر على صحة الفم. 

ووجد البحث، الذي نُشر في مجلة طب دواعم الأسنان، أن الأشخاص الذين يتناولون اللحوم الحمراء بكثرة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة الحادة، بينما قد يتمتع أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متوسطيًا نباتيًا بلثة أكثر صحة.

كيف يؤثر النظام الغذائي على صحة اللثة؟

وجدت دراسة شملت ما يقرب من 200 مشارك روابط مهمة بين النظام الغذائي وصحة اللثة، وأظهرت أن تناول المزيد من اللحوم الحمراء يرتبط بالتهاب دواعم الأسنان المتقدم، ويؤدي هذا المرض الشديد في اللثة إلى انفصال اللثة عن الأسنان. 

في المقابل، يتمتع الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا متوسطيًا غنيًا بالنباتات بلثة أكثر صحة ومستويات التهاب أقل.

  • من المرجح أن تؤدي زيادة استهلاك اللحوم الحمراء إلى أمراض اللثة الحادة.
  • فوائد النظام الغذائي المتوسطي: يمكن أن يؤدي اتباع النظام الغذائي المتوسطي إلى لثة أكثر صحة وتقليل الالتهاب.
صحة اللثة.. أرشيفية

هل اللحوم الحمراء ضارة بصحة اللثة؟

ووجدت الدراسة أن تناول اللحوم الحمراء يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة الحادة، ومع ذلك، من المهم تذكر أن عادات نمط الحياة تلعب أيضًا دورًا رئيسيًا.

عوامل مثل التدخين، وسوء نظافة الفم، وإهمال فحوصات الأسنان الدورية يمكن أن تزيد من تفاقم التهاب اللثة. لذلك، فإن اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على النباتات، حتى مع تناول اللحوم الحمراء من حين لآخر، يمكن أن يكون أكثر حماية من أمراض اللثة من نظام غذائي يفتقر إلى التنوع.

هل النظام الغذائي المتوسطي مفيد لصحة اللثة؟

النظام الغذائي المتوسطي مفيد لصحتك العامة ويساعد في الحفاظ على صحة اللثة، وقد أظهر الأشخاص الذين اتبعوا هذا النظام الغذائي بدقة نتائج إيجابية في الدراسة، بما في ذلك انخفاض حدة أمراض اللثة وفقدان أقل لأنسجة اللثة.