مضاعفات الثلمة العينية.. انفصال الشبكية أخطرها
مضاعفات الثلمة العينية.. تعد الثلمة العينية من التشوهات الخلقية التي قد تصيب عين الطفل منذ الولادة، وتتنوع خطورتها تبعًا لمكان الأنسجة المفقودة في العين، وتحدث نتيجة فقدان جزء من أنسجة العين أثناء تطورها في مرحلة الجنين، وقد تصيب عينًا واحدة أو كلتا العينين.
وبينما تمر بعض الحالات دون تأثير يذكر على البصر، قد تؤدي أخرى إلى مشكلات بصرية كبيرة تصل إلى العمى الجزئي أو الكلي، مما يجعلها من الاضطرابات التي تتطلب متابعة طبية دقيقة منذ المراحل المبكرة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على مضاعفات الثلمة العينية.
مضاعفات الثلمة العينية
وعن مضاعفات الثلمة العينية، فوفقا لما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تعتمد خطورة الثلمة على موقعها داخل العين كما يلي:
- ثلمة القزحية، وهي الأكثر شيوعًا، غالبًا ما يكون تأثيرها شكليًا؛ إذ تمنح الحدقة مظهرًا غير معتاد يشبه ثقب المفتاح أو عين القطة.
- وأيضًا ثلمة الشبكية أو البقعة الصفراء أو العصب البصري، والتي قد تسبب ضعفًا بصريًا متفاوتًا، وفي بعض الحالات تؤدي إلى فقدان الرؤية بشكل كبير.
- وكذلك ثلمة ثنائية الجانب، فعندما تصيب كلتا العينين، فاحتمال تأثر البصر يكون أكبر من الحالات الأحادية.
وقد لا يلاحظ الوالدان في البداية وجود مشكلة بصرية، لاسيما إذا كان الطفل في سن صغيرة، مما يؤخر التشخيص.

مضاعفات أخرى الثلمة العينينة
لا تقتصر مخاطر الثلمة على فقدان الأنسجة العينية فحسب، بل قد تجعل المصاب أكثر عرضة لمشاكل أخرى في العين بمرور الوقت، ومنها:
- إعتام عدسة العين (المياه البيضاء)، مما يضعف الرؤية تدريجيًا.
- وأيضًا الجلوكوما (المياه الزرقاء)؛ نتيجة ارتفاع ضغط العين وتأثيره على العصب البصري.
- وكذلك انفصال الشبكية، وهو من المضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي إلى فقدان البصر الدائم إذا لم تُعالج بسرعة.
أضرار نفسية واجتماعية
وإلى جانب المخاطر الطبية، قد تؤثر الثلمة على الجانب النفسي والاجتماعي، خاصة لدى الأطفال، بسبب المظهر المختلف للعين، وهنا تأتي أهمية التوعية والدعم الأسري وتوفير حلول تجميلية أو طبية تساعد في تعزيز ثقة المريض بنفسه.



