كيف تؤثر الجلوكوما على البصر؟
كيف تؤثر الجلوكوما على البصر؟.. يعد مرض الجلوكوما، أو المعروف بالمياه الزرقاء، من أخطر أمراض العيون التي قد تؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب.
كيف تؤثر الجلوكوما على البصر؟
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" فهذا المرض يعرف بتسببه في تلف تدريجي للعصب البصري، المسؤول عن نقل الإشارات البصرية من العين إلى الدماغ، وذلك نتيجة ارتفاع ضغط العين الداخلي أو ضعف تروية العصب البصري.
وفي الوضع الطبيعي، تنتج العين سائلا يعرف بالخلط المائي، وهو سائل شفاف يحافظ على ضغط العين ويغذي أنسجتها الداخلية، ويتم تصريف هذا السائل بشكل مستمر عبر قنوات دقيقة، لكن في حالة الجلوكوما يحدث خلل في تصريفه، ما يؤدي إلى تراكمه وارتفاع ضغط العين، وهذا الضغط المتزايد يضغط على العصب البصري، مسببا تلف الألياف العصبية وفقدانا تدريجيا للرؤية.
أعراض الجلوكوما وتأثيرها على البصر
ويطلق على الجلوكوما اسم "اللص الصامت للبصر" لأنه مرض في مراحله الأولى لا يسبب أعراضا واضحة، ويبدأ تأثيره عادة بفقدان تدريجي في الرؤية الجانبية (المحيطية)، ما يجعل المريض غير مدرك لوجود المشكلة.
ومع تقدم المرض، يبدأ مجال الرؤية بالتقلص ليشعر المريض وكأنه ينظر من خلال نفق ضيق، وقد يصل الأمر إلى فقدان كامل للبصر إذا لم يعالج وفي بعض أنواع الجلوكوما، مثل الجلوكوما الحادة ذات الزاوية المغلقة، قد تظهر الأعراض فجأة، وتشمل ألما شديدا في العين، ورؤية ضبابية، وصداعا قويا، وأحيانا غثيانا وقيئا وهذه الحالة تتطلب تدخلا طبيا عاجلا لتجنب فقدان البصر الدائم.

من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالجلوكوما؟
وتزداد احتمالية الإصابة بالجلوكوما لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما، وأصحاب التاريخ العائلي للمرض، وكذلك مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم، كما أن الأشخاص الذين يعانون قصر النظر الشديد أو الذين تعرضوا لإصابات في العين يعدون أكثر عرضة للإصابة.
طرق تشخيص الجلوكوما
ويعتمد تشخيص الجلوكوما على فحوصات شاملة تشمل قياس ضغط العين، وفحص العصب البصري، وإجراء اختبار مجال الرؤية.
طرق علاج الجلوكوما
ويهدف علاج الجلوكوما إلى تقليل ضغط العين للحفاظ على ما تبقى من البصر، ولا يمكن استعادة الرؤية المفقودة ةيتم ذلك عادةً باستخدام قطرات طبية، أو من خلال التدخل بالليزر، أو العمليات الجراحية المتقدمة في الحالات المتقدمة.




