الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: المشروبات المحلاة صناعياً والسكرية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد

الثلاثاء 07/أكتوبر/2025 - 01:53 م
المشروبات المحلاة
المشروبات المحلاة السكرية.. أرشيفية


كشفت دراسة جديدة أن كلاً من المشروبات المحلاة بالسكر (SSBs) والمشروبات قليلة أو خالية السكر (LNSSBs) ترتبط ارتباطًا وثيقًا بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD).

تفاصيل الدراسة

تابعت الدراسة، التي عُرضت في أسبوع UEG 2025، 123,788 مشاركًا من البنك الحيوي البريطاني، ممن لم يُعانوا من أمراض الكبد عند بداية الدراسة، قُيِّم استهلاك المشروبات باستخدام استبيانات غذائية متكررة على مدار 24 ساعة.

فحص الباحثون العلاقة بين تناول المشروبات المحلاة بالسكر (SSBs) والمشروبات قليلة أو خالية السكر (LNSSBs) ومخاطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، وتراكم دهون الكبد، والوفيات المرتبطة بالكبد.

ارتبط تناول كميات أكبر من المشروبات المحلاة بالسكر (LNSSBs) والمشروبات قليلة أو خالية السكر (LNSSBs) (أكثر من 250 غرامًا يوميًا) بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD) بنسبة 60% (معدل الخطورة: 1.599) و50% (معدل الخطورة: 1.469) على التوالي.

على مدى فترة متابعة متوسطة بلغت 10.3 سنوات، أصيب 1178 مشاركًا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (MASLD)، وتوفي 108 منهم لأسباب تتعلق بالكبد، وبينما لم يُلاحظ أي ارتباط يُذكر بمشروبات الطاقة غير الكحولية، ارتبط استهلاك مشروبات الطاقة غير الكحولية (LNSSB) أيضًا بارتفاع خطر الوفاة المرتبطة بالكبد. كما ارتبط كلا النوعين من المشروبات ارتباطًا إيجابيًا بارتفاع نسبة دهون الكبد.

مرض الكبد الدهني غير الكحولي

مرض الكبد الدهني غير الكحولي (MASLD)، المعروف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، هو حالة تتراكم فيها الدهون في الكبد، مما قد يُسبب مع مرور الوقت التهابًا (التهاب الكبد) وأعراضًا مثل الألم والتعب وفقدان الشهية. 

وقد برز هذا المرض كعبء صحي عالمي منذ أن اعتُبر أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعًا، حيث يُقدر الخبراء أنه يُصيب أكثر من 30% من الناس حول العالم، ويُمثل سببًا متزايدًا للوفيات المرتبطة بالكبد.

ويهدف الباحثون الآن إلى استكشاف الآليات السببية بشكل أعمق من خلال تجارب عشوائية وجينية طويلة الأمد، مع التركيز على كيفية تفاعل السكر وبدائله مع ميكروبيوم الأمعاء وتأثيره على أمراض الكبد.