الوقاية من الشره المرضي العصابي.. سلوكيات صحية عليك باتباعها
الوقاية من الشره المرضي العصابي.. يعتبر الشره المرضي العصابي، أو النهام العصبي، أحد أخطر اضطرابات الأكل التي تؤثر على الصحة النفسية والجسدية للمصاب.
وعلى الرغم من عدم وجود وسيلة مؤكدة للوقاية من هذا الاضطراب، يمكن التدخل المبكر واعتماد سلوكيات صحية أن يقلل من احتمالية الإصابة أو يحد من تفاقم الأعراض، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على الوقاية من الشره المرضي العصابي.
الوقاية من الشره المرضي العصابي
وعن الوقاية من الشره المرضي العصابي، فوفقًا لما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، على الرغم من عدم وجود وسيلة مؤكدة للوقاية من هذا الاضطراب، يمكن التدخل المبكر واعتماد سلوكيات صحية أن يقلل من احتمالية الإصابة أو يحد من تفاقم الأعراض.
ومن أبرز طرق الوقاية من الشره المرضي العصابي ما يلي:
تعزيز صورة الجسم والثقة بالنفس
من أبرز خطوات الوقاية هو تعزيز صورة الجسم الصحية لدى الأطفال والمراهقين، ودعمهم للتقدير الذاتي بناءً على مهاراتهم وصفاتهم الشخصية وليس على مظهرهم الخارجي فقط، فالتقدير الإيجابي للذات يساهم في تقليل القلق بشأن الوزن ويبعد عنهم السلوكيات الضارة المرتبطة بالشره المرضي العصابي.

تبني عادات غذائية صحية
تشجيع الأطفال والعائلة على وجبات منتظمة وممتعة يعزز علاقة صحية مع الطعام ويقلل من احتمالات نوبات الأكل الشره.
ومن المهم أيضًا تجنب الحديث السلبي عن الوزن أو شكل الجسم داخل المنزل؛ إذ يمكن أن يخلق ضغطًا نفسيًا ويحفز سلوكيات الأكل غير الصحية.
كما ينصح بالتخلي عن الحمية الصارمة أو تصنيف الأطعمة إلى جيدة وسيئة، وكذلك تجنب الملينات أو التقيؤ المتعمد أو الصيام المفرط للحفاظ على الوزن؛ لأن هذه الممارسات تزيد من خطر الإصابة بالاضطراب.
المتابعة الطبية والتدخل المبكر
وكذلك تتطلب الوقاية من الشره المرضي العصابي الانتباه إلى المؤشرات المبكرة لمشكلات الأكل والتحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية الأولية عند ظهور أي علامات تدل على اضطراب محتمل، هذا التدخل المبكر يتيح تقديم الدعم النفسي والعلاج المناسب قبل تفاقم الحالة.
كما ينصح بمراقبة الأصدقاء أو الأقارب الذين يظهرون سلوكيات غير طبيعية تجاه الطعام، مثل: الإفراط في الأكل أو القلق المفرط بشأن الوزن.
ويمكن التحدث معهم بلطف وصدق، والاستفسار عن كيفية تقديم المساعدة، مع الحرص على أن يكون الدعم مشجعًا وغير متهجم.





