علاج النهام العصابي.. طرق مختلفة من شخص لآخر

علاج النهام العصابي.. يعد النهام العصابي أحد اضطرابات الأكل الخطيرة التي تؤثر على الصحة النفسية والجسدية للمصابين به.
ويتميز هذا الاضطراب بنوبات من الإفراط في تناول الطعام ثم يليها سلوكيات تعويضية مثل: التقيؤ القسري أو الإفراط في ممارسة الرياضة، ما يسبب أضرارًا جسيمة على الصحة العامة، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على علاج النهام العصابي.
علاج النهام العصابي
يعتمد علاج النهام العصابي، حسبما ورد بموقع"ويب طب"، على التوجيه النفسي والتدخل الطبي؛ إذ أكدت الدراسات الطبية أن العلاج المبكر لهذا الاضطراب يزيد من فرص الشفاء ويمنع المضاعفات الصحية الخطيرة، فيكون علاح النهام العصابي على النحو التالي:
العلاج النفسي
يعتبر العلاج السلوكي المعرفي من أكثر الأساليب فعالية في التعامل مع النهام العصابي، فيساعد هذا النوع من العلاج المصابين على تحسين نظرتهم لأنفسهم وتغيير أنماط التفكير السلبية المتعلقة بالطعام والجسد، كما يعمل على تطوير عادات غذائية صحية والتخلص من السلوكيات التعويضية الضارة.
العلاج الدوائي
وفي بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى الأدوية المضادة للاكتئاب، خاصة عندما يكون النهام العصابي مرتبطًا بالاكتئاب أو القلق.
وتساعد هذه الأدوية على تحقيق توازن كيميائي في الدماغ، ما يسهم في تحسين الحالة المزاجية وتقليل نوبات الأكل القهري.
جدير بالذكر أن يختلف مسار العلاج من شخص لآخر؛ إذ قد يواجه البعض صعوبة في التخلص من العادات السلبية، خاصة إذا كان النهام العصابي مصحوبًا بمشكلات نفسية أخرى؛ لذا يتطلب العلاج التزامًا طويل الأمد ومتابعة دقيقة من المختصين لضمان التعافي التام وتقليل فرص الانتكاس.

هل يمكن الوقاية من النهام العصابي؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل يمكن الوقاية من النهام العصابي؟، يؤكد غالبية الأطباء المتخصصين أنه بالرغم صعوبة تحديد طرق محددة للوقاية من النهام العصابي، إلا أن هناك بعض العوامل التي قد تقلل من احتمالية الإصابة به، مثل: تعزيز صورة الجسد الإيجابية، وتثقيف الأفراد حول مخاطر اضطرابات الأكل، وتوفير بيئة داعمة تشجع على تناول الطعام الصحي دون الشعور بالذنب.
كما ينصح بضرورة الانتباه إلى أي علامات مبكرة لهذا الاضطراب، لاسيما لدى المراهقين، والتدخل السريع لطلب المساعدة عند الحاجة.