كيف يتم تشخيص الشره المرضى العصابي؟.. معايير أساسية تعرف عليها
كيف يتم تشخيص الشره المرضى العصابي؟.. يعتبر الشره المرضي العصابي أو ما يطلق عليه أيضًا النهام العصبي أحد اضطرابات الأكل المعقدة التي تتطلب تشخيصًا دقيقًا وشاملًا لتحديدها وفهم تأثيرها على الجسم والعقل، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على كيف يتم تشخيص الشره المرضى العصابي؟.
كيف يتم تشخيص الشره المرضى العصابي؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص الشره المرضى العصابي؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، يهدف التشخيص المبكر إلى تقديم العلاج المناسب قبل تفاقم المضاعفات الجسدية والنفسية؛ إذ أن التأخير في الكشف قد يؤدي إلى أضرار طويلة المدى.
ومن أبرزطرق شخيص الشره المرضى العصابي ما يلي:
المقابلة والتاريخ الطبي
الخطوة الأولى في التشخيص هي المقابلة الشخصية مع اختصاصي الرعاية الصحية، إذ يسأل المريض عن عادات الأكل، طرق إنقاص الوزن، والأعراض الجسدية والنفسية المرتبطة بالنهام.
تساعد هذه المحادثة الطبيب على تحديد الأنماط السلوكية ونوبات الشره المحتملة، وفهم العلاقة بين المريض والطعام وصورة الجسم.
الفحص البدني والاختبارات المخبرية
يلي ذلك الفحص البدني الشامل لتقييم الحالة الصحية العامة، ويشمل:
- اختبارات الدم والبول للكشف عن أي نقص في العناصر الغذائية أو مشكلات صحية ناتجة عن السلوكيات الغذائية الضارة.
- اختبارات قلبية مثل: تخطيط كهربية القلب؛ للتأكد من عدم وجود اضطرابات في نبض القلب أو مشاكل قلبية محتملة؛ نتيجة التقيؤ المتكرر أو اختلال المعادن.
التقييم النفسي والسلوكي
فيما يعد تقييم الصحة العقلية جزءًا أساسيًا من التشخيص؛ إذ يتحدث الاختصاصي مع المريض حول شعوره تجاه جسده ووزنه، ويبحث عن علامات القلق، الاكتئاب، أو اضطرابات الصورة الذاتية.
كما يمكن طلب اختبارات إضافية لاستبعاد الأسباب الطبية الأخرى لتغير الوزن، وتحديد المضاعفات المحتملة للشره المرضي العصابي.47475

معايير تشخيص الشره المرضى العصابي
عادة ما يشمل تشخيص الشره المرضي العصابي وجود:
- نوبات نهم متكررة لتناول كميات كبيرة من الطعام بشكل غير طبيعي.
- وأيضًا سلوكيات تعويضية مثل: التقيؤ، الصيام، أو الإفراط في ممارسة الرياضة لإفراغ الجسم من الطعام.
- وكذلك حدوث هذه النوبات مرة واحدة على الأقل في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
ويؤكد غالبية الأطباء المتخصين أن أي سلوكيات نهم وإفراغ للأمعاء، حتى لو كانت أقل تكرارًا، تعتبر خطيرة وتستدعي التدخل الطبي والعلاجي.
كما أن زيادة عدد النوبات ترتبط عادة بشدة أكبر للاضطراب وتأثير أكبر على الصحة الجسدية والنفسية.

