الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

جل جديد قابل للحقن يظهر نتائج واعدة في علاج فقدان الصوت| تفاصيل

الأحد 12/أكتوبر/2025 - 11:20 م
فقدان الصوت.. أرشيفية
فقدان الصوت.. أرشيفية


قام باحثو جامعة ماكجيل بتصميم هيدروجيل جديد يُظهر نتائج واعدة كعلاج للأشخاص الذين يعانون من إصابات في الحبال الصوتية.

غالبًا ما يكون فقدان الصوت دائمًا عند تكوّن ندبات على الحبال الصوتية. تتحلل العلاجات الحالية القابلة للحقن بسرعة، مما قد يُجبر المرضى على الخضوع لعمليات متكررة قد تُلحق ضررًا أكبر بالأنسجة الحساسة.

تفاصيل الدراسة

في دراسة ما قبل سريرية نُشرت في مجلة Biomaterials، أفاد العلماء أن الجل الجديد الذي طوروه قاوم التحلل لأسابيع في الاختبارات المعملية والحيوانية، متجاوزًا المواد القابلة للحقن الحالية، مانحًا الحبال الصوتية فرصة أفضل للشفاء.

فقدان الصوت.. أرشيفية

يُصنع الجل من بروتينات أنسجة طبيعية تُعالَج على شكل مسحوق وتُحوَّل إلى جل. ولإطالة عمره، استخدم الفريق عملية تُسمى "كيمياء النقر".

قالت مريم تبريزيان، المؤلفة المشاركة الرئيسية، والأستاذة في قسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة ماكجيل وكرسي أبحاث كندا (المستوى الأول) في الطب النانوي والطب التجديدي: "هذه العملية هي ما يجعل نهجنا فريدًا".

يعمل كغراء جزيئي، يربط المادة معًا حتى لا تتفكك بسرعة كبيرة بمجرد حقنها.

أسباب فقدان الصوت وانتشاره
تُعد إصابات الحبال الصوتية شائعة بشكل خاص بين كبار السن الذين يعانون من ارتجاع المريء أو المدخنين، والأشخاص الذين يستخدمون أصواتهم في العمل، مثل المطربين والمعلمين ومقدمي البرامج الإذاعية.

يعاني واحد من كل 13 بالغًا تقريبًا من اضطراب في الصوت كل عام، وفقًا للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة.

شهدت نيكول لي-جيسين، الباحثة الرئيسية، وهي طبيبة وعالمة سريرية وعازفة بيانو تعمل مع المطربين، بنفسها مدى الضرر الذي يمكن أن يسببه فقدان الصوت على الفنانين.

قالت لي-جيسين، الأستاذة المشاركة في كلية علوم الاتصال والاضطرابات بجامعة ماكجيل ورئيسة قسم أبحاث كندا (المستوى الثاني) في الطب الشخصي لصحة مجرى الهواء العلوي: "يعتبر الناس أصواتهم أمرًا مفروغًا منه، لكن فقدانها يمكن أن يؤثر بشدة على الصحة العقلية ونوعية الحياة، وخاصةً لأولئك الذين تعتمد سبل عيشهم عليها". الأمراض.

الخطوات التالية
يسعى الباحثون الآن إلى اختبار الهلام باستخدام محاكاة حاسوبية تحاكي سلوكه في الجسم. وبمجرد التحقق من صحة هذه النتائج، يأملون في المضي قدمًا نحو التجارب البشرية. وفي حال نجاح هذا العمل، فقد يمهد الطريق لعلاج أقل تدخلاً وأكثر ديمومة لفقدان الصوت.