أعراض موت السن.. الألم المستمر أبرزها
أعراض موت السن.. يعد موت السن من الحالات التي قد تمر دون ملاحظة في بدايتها، ولكنه يتضمن مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.
ويحدث موت السن عندما تتوقف الأوعية الدموية والأعصاب داخل اللب السني عن العمل، مما يفقد السن حيويته ويجعله عرضة للعدوى والتلف الكامل.
وغالبًا ما يتشابه هذا الأمر مع ما يسمى بتعفن الضرس، غير أن موت السن يشير تحديدًا إلى توقف الدورة الحيوية داخله.
أعراض موت السن
وعن أعراض موت السن، فحسبما ذكره موقع"ويب طب"، يتكون كل سن من طبقات متعددة، أهمها اللب الداخلي الذي يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية المسؤولة عن تغذيته.
وعندما تتعرض هذه الأنسجة الداخلية إلى تلف؛ نتيجة إصابة أو تسوس عميق أو عدوى بكتيرية، تتوقف الدورة الدموية داخل السن، مما يؤدي إلى موته تدريجيًا.
ومع غياب الإحساس العصبي، قد يظن البعض بأن المشكلة انتهت، ولكن في الواقع يبدأ الخطر الحقيقي في هذه المرحلة.
ومن أبرز أعراض موت السن ما يلي:
ألم الأسنان المستمر
يعتبر ألم الأسنان من العلامات الأولى والأكثر شيوعًا لموت السن، وقد يتفاوت من ألم خفيف إلى شديد حسب درجة الالتهاب أو العدوى داخل اللب.
وعادة ما يحدث الألم نتيجة الضغط الناتج عن تراكم السوائل أو التورم حول جذر السن، وقد يمتد الألم إلى الفك أو الأذن المجاورة.

زيادة حساسية الأسنان
ومن العلامات المبكرة أيضًا زيادة حساسية الأسنان عند تناول الأطعمة الساخنة أو الباردة أو الحلوة، وكذلك أثناء تنظيف الأسنان بالخيط أو الفرشاة.
ومع مرور الوقت، تتفاقم الحساسية بسبب تلف المينا وتعرض الأعصاب المتبقية للتهيج، ما يجعل الألم أكثر حدة.
تغير لون السن إلى الرمادي أو الأسود
وعندما يموت السن، يتوقف تدفق الدم إليه، مما يؤدي إلى تغير لونه تدريجيًا، وعادة ما يبدأ التغيير بدرجات من الأصفر أو الرمادي، ثم يتحول إلى الأسود في المراحل المتقدمة.
ويشير هذا التغير اللوني إلى موت الأنسجة الداخلية ويستدعي مراجعة الطبيب فورًا قبل تفاقم الحالة.
ظهور الخراج والعدوى
كما تعد العدوى من أخطر مضاعفات موت السن، إذ تتجمع البكتيريا داخل الجذر وتشكل خراجًا مليئًا بالقيح، وغالبًا ما يصاحبه تورم وألم شديد في اللثة أو الخد.
وقد تتطور العدوى لتصل إلى عظم الفك أو حتى تنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم إذا لم تعالج بسرعة.
ومن أبرز الأعراض المصاحبة لخراج السن ما يلي:
- رائحة فم كريهة مستمرة.
- وطعم مر أو سيء في الفم.
- مع ارتفاع في درجة الحرارة.
- وكذلك تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو الفك.
- بجانب المعاناة من صعوبة في المضغ أو البلع أو حتى التنفس في الحالات المتقدمة.
وينصح بضرورة زيارة طبيب الأسنان فور ملاحظة أي من الأعراض السابقة؛ لأن العلاج المبكر يمكن أن ينقذ السن من الخلع.
وفي بعض الحالات، يمكن للطبيب إجراء علاج لقناة الجذر لإزالة الأنسجة الميتة وتنظيف المنطقة المصابة، مما يمنع انتشار العدوى ويحافظ على السن الطبيعي.
ويجب العلم بأن الاهتمام بنظافة الفم والأسنان هو أساس مكافحة تسوس وموت السن؛ لذا ينصح بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا، واستخدام الخيط الطبي، وتجنب الإفراط في تناول السكريات، مع إجراء فحص دوري لدى طبيب الأسنان كل ستة أشهر.


