عناصر النظام الغذائي المناسب لمرضى الغدة الدرقية.. ونمط الحياة الأمثل
الغدة الدرقية تلعب دوراً محورياً في تنظيم استقلاب الجسم وتوليد الطاقة، لذا فإن اختيار نظام غذائي ونمط حياة يدعمان صحة هذه الغدة يمكن أن يكون له تأثير ملموس على مستوى الطاقة والراحة اليومية.
هل النظام الغذائي مفيد للغدة الدرقية؟
النظام الغذائي مهم جدًا لصحة الغدة الدرقية، إليك بعض الأطعمة التي يمكن أن تساعد في تحسين وظائف الغدة الدرقية:
البروتينات قليلة الدهون: ضرورية لتخليق هرمون الغدة الدرقية، وفقًا للجوانب الجزيئية والوراثية والتغذوية للمعادن الرئيسية والنادرة.
المكسرات الغنية بالسيلينيوم: المكسرات البرازيلية مصدر رائع للسيلينيوم. يساعد السيلينيوم جسمك على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
مصادر اليود: تناول أطعمة مثل الأسماك والبيض ومنتجات الألبان لاحتوائها على اليود الطبيعي.
مضادات الأكسدة: تناول الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة يمكن أن يساعد في تقليل الالتهابات، وفقًا لمجلة هارفارد هيلث.
لا تنسَ أهمية صحة الأمعاء، حيث تساعد أمعاؤك على تحويل الهرمونات وامتصاص العناصر الغذائية، والتي تعد ضرورية لصنع هرمونات الغدة الدرقية، وفقًا لمجلة المغذيات.

ما هو نمط الحياة الأمثل للغدة الدرقية؟
قد تؤثر خياراتك الحياتية على صحة الغدة الدرقية. إليك بعض النصائح لدعم نظامك الغدد الصماء:
التعامل مع التوتر: مارس اليوغا، أو تمارين التنفس، أو التأمل. إن تخصيص وقت للاسترخاء يُخفض مستويات الكورتيزول ويُساعد على توازن إنتاج الهرمونات.
ممارسة الرياضة بانتظام: تُساعد ممارسة النشاط البدني المعتدل الجسم على استخدام الطاقة بكفاءة أكبر، وتُحسّن وظيفة الأنسولين. كما يُساعد ذلك على تحسين وظيفة الغدة الدرقية، وفقًا لمجلة "جورنال أوف نيوترينتس".
النوم الصحي: احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم المُريح. فعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يُمكن أن يُغير هرموناتك، وفقًا للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم.
لماذا يُعد الجهاز الهرموني الأنثوي أكثر تعقيدًا من الجهاز الهرموني الذكري؟
يُعد الجهاز الهرموني لدى النساء أكثر تعقيدًا منه لدى الرجال لأن مستويات الهرمونات تتغير في مراحل مختلفة من الحياة.
يمكن أن تؤثر الدورة الشهرية، والحمل، وانقطاع الطمث على كيفية عمل الغدة الدرقية، وفقًا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى.
خلال الدورة الشهرية، تتغير مستويات هرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون. يمكن أن تؤثر هذه التقلبات على إنتاج هرمون الغدة الدرقية.
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الإستروجين إلى تقليل كفاءة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية واستخدامها، قد يؤدي هذا إلى أعراض مثل التعب وزيادة الوزن وضبابية الإدراك، حتى لو أظهرت فحوصات الدم النتائج المتوقعة، وفقًا للجمعية الأمريكية للغدة الدرقية.
النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، في هذه الحالة، يهاجم الجهاز المناعي الغدة الدرقية عن طريق الخطأ، مما يجعل النساء أكثر عرضة لقصور الغدة الدرقية.
