ما تأثير علاجات سرطان الثدي على الخصوبة؟
ما تأثير العلاج الكيميائي والهرمونى لسرطان الثدي على الخصوبة؟.. يعد سرطان الثدي من أكثر الاورام شيوعاً بين النساء، ومع التقدم الكبير في أساليب العلاج ازدادت فرص الشفاء بشكل ملحوظ.
ما تأثير علاجات سرطان الثدي على الخصوبة؟
وحسب موقع "المؤسسة الوطنية الأمريكية لسرطان الثدي"، تظل قضية تأثير العلاجات الكيميائية او الهرمونية او الاشعاعية على الخصوبة، من أكثر المخاوف التي تراود المريضات في سن الإنجاب، خاصة مع ارتباط بعض أنواع العلاج بتغيرات في الهرمونات ووظائف المبايض.
تأثير العلاج الكيميائي على عمل المبايض
ويعد العلاج الكيميائي من أكثر أنواع العلاج التي قد تؤثر على خصوبة المرأة، فالأدوية الكيميائية تهاجم الخلايا سريعة الانقسام، بما في ذلك خلايا المبيض المسؤولة عن إنتاج البويضات، وهذا قد يؤدي إلى انخفاض في عدد البويضات أو حتى إلى انقطاع الطمث المبكر لدى بعض النساء، ولذا تتوقف درجة التأثير على عدة عوامل منها عمر المريضة، ونوع الدواء المستخدم، ومدة العلاج فكلما كانت المريضة أصغر سناً، زادت فرصة تعافي المبايض بعد انتهاء العلاج.
دور العلاج الهرموني في تأجيل الحمل
وتلجأ بعض المريضات إلى العلاج الهرموني بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي لتقليل احتمالية عودة الورم، وقد يستمر هذا النوع من العلاج لعدة سنوات، وخلاله ينصح بتجنب الحمل لأنه قد يتعارض مع فعالية الأدوية، ورغم أنه لا يؤدي عادة إلى العقم الدائم، إلا أنه يؤخر فرص الإنجاب لفترة مؤقتة حتى انتهاء خطة العلاج.

تأثير العلاج الإشعاعي على الجهاز التناسلي للمرأة
والعلاج الإشعاعي المستخدم في بعض حالات سرطان الثدي نادرا ما يؤثر على الخصوبة، لأنه يستهدف منطقة الصدر بعيداً عن المبايض، ولكن في الحالات التي يتوسع فيها نطاق الإشعاع ليشمل أجزاء من الجسم القريبة من الجهاز التناسلي، قد يحدث تأثير طفيف على وظيفة المبايض.
كيفية الحفاظ على الخصوبة قبل علاج سرطان الثدي
وعن كيفية الحفاظ على الخصوبة قبل علاج سرطان الثدي، فينصح الأطباء المريضات اللاتي يخططن للإنجاب مستقبلاً بالتحدث مع الطبيب حول خيارات تجميد البويضات أو الأجنة قبل بدء العلاج، فهذه الخطوة تمنح المريضة فرصة للحمل في وقت لاحق بعد الشفاء، وتعد من أكثر الحلول فعالية للحفاظ على الخصوبة.





