كيف يتم تشخيص ورم الأنسولين؟.. علامات أولية تثير الشك
كيف يتم تشخيص ورم الأنسولين؟.. يعد ورم الأنسولين من الأورام النادرة التي تصيب البنكرياس وتؤدي إلى إفراز كميات زائدة من الأنسولين، مما يسبب انخفاضًا متكررًا في مستوى السكر بالدم، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص ورم الأنسولين؟.
كيف يتم تشخيص ورم الأنسولين؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص ورم الأنسولين؟، فحسبما ورد بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، عادة ما يبدأ التشخيص عندما يلاحظ الطبيب ما يعرف بـ"ثلاثية ويبل"، وهي مجموعة من العلامات تشمل:
- ظهور أعراض نقص السكر.
- وأيضًا تأكيد انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم (أقل من 55 مجم/ديسيلتر).
- فضلًا عن تحسن الحالة فور تناول السكر أو الكربوهيدرات.
ومن أبرز طرق تشخيص ورم الأنسولين ما يلي:
اختبار الصيام لمدة 72 ساعة
يعتبر اختبار الصيام لمدة 72 ساعة من أهم الفحوصات التي تساعد في تأكيد الإصابة بورم الأنسولين، وخلال هذا الاختبار، يبقى المريض تحت المراقبة الطبية المستمرة؛ إذ يسمح له بشرب الماء فقط.
وعند ظهور أعراض انخفاض السكر، تؤخذ عينات من الدم لقياس مستويات الجلوكوز، الأنسولين، البروإنسولين، الببتيد C، وبيتا هيدروكسي بيوتيرات، إضافة إلى اختبار السلفونيل يوريا للتأكد من عدم وجود سبب دوائي للحالة.
وتوضح نتائج هذه التحاليل ما إذا كان الجسم ينتج كميات مفرطة من الأنسولين بصورة غير طبيعية، مما يثبت وجود خلل في إفراز الهرمون من البنكرياس.
وعقب سحب العينات، يتم معالجة المريض فورًا لتصحيح انخفاض مستوى السكر في الدم.

التصوير الطبي
وبعد تأكيد التشخيص، يلجأ الأطباء إلى وسائل تصوير متقدمة لتحديد مكان الورم وحجمه بدقة. وتشمل هذه الوسائل التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والموجات فوق الصوتية على البطن أو بالمنظار (EUS).
وفي حال لم تظهر النتائج تفاصيل كافية، قد يجرى اختبار تحفيز الكالسيوم الشرياني الانتقائي، الذي يساعد في تحديد الجزء المصاب من البنكرياس من خلال قياس استجابة الأنسولين في وريد الكبد.



