ما هو سرطان عنق الرحم؟.. وهذه أبرز أعراضه
يُسبب سرطان عنق الرحم في المقام الأول الإصابة بسلالاتٍ عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
ويُعدّ رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، حيث سُجّلت 660,000 حالة إصابة جديدة وحوالي 350,000 حالة وفاة في عام 2022، وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية.
ويُصيب هذا السرطان البلدان متوسطة الدخل التي تعاني من نقصٍ في الحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، والفحص، والعلاج، وخدمات الرعاية الصحية الأخرى.
النساء المصابات بفيروس الورم الحليمي البشري أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم بست مرات مقارنةً بالنساء غير المصابات به.
وتشير تقديرات إلى أن 5% من هذه الحالات تُعزى إلى فيروس نقص المناعة البشرية، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة ذا لانسيت.

ما هو سرطان عنق الرحم؟
السرطان مرضٌ يحدث عندما تنمو خلايا الجسم بشكلٍ خارج عن السيطرة. يُمكن أن يُصيب أي جزء من الجسم، بما في ذلك عنق الرحم، يُعرف السرطان الذي يصيب عنق الرحم بسرطان عنق الرحم.
عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل، وهو المكان الذي ينمو فيه الجنين أثناء الحمل.
أعراض سرطان عنق الرحم
قد لا تظهر عليكِ أي أعراض ملحوظة في المرحلة الأولى من سرطان عنق الرحم. مع تقدم المرض، قد تظهر الأعراض التالية:
- نزيف غير طبيعي بين الدورات الشهرية، أو بعد الجماع، أو بعد انقطاع الطمث.
- إفرازات مهبلية مائية أو دموية أو كريهة الرائحة.
- قد تشعرين بألم أو انزعاج في منطقة الحوض، بما في ذلك أثناء الجماع.
- قد يضغط سرطان عنق الرحم المتقدم على المثانة، مسببًا ألمًا أو انزعاجًا أثناء التبول.
- تغيرات في أنماط الدورة الشهرية، مثل غزارة أو طول فترات الحيض.
- ألم في أسفل الظهر أو الحوض في الأنسجة والأعضاء مع تقدم سرطان عنق الرحم.
من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض قد تكون ناجمة أيضًا عن حالات أخرى لا علاقة لها بالسرطان. ومع ذلك، إذا استمرت هذه الأعراض أو ساءت مع مرور الوقت، يجب عليكِ استشارة مقدم الرعاية الصحية للتقييم والفحوصات المناسبة.