الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج تجريبي يقلل موت الخلايا في متلازمة تنخر العظم الندبي

السبت 25/أكتوبر/2025 - 01:24 م
تنخر العظم الندبي
تنخر العظم الندبي


نجحت مجموعة بحثية تعاونية في تطوير مرشح علاجي جديد قد يعمل على تحسين تشخيص الآثار الجانبية الجلدية الشديدة مثل متلازمة ستيفنز جونسون (SJS) وانحلال البشرة السام (TEN).

متلازمة ستيفن جونسون/تنخر العظم الندبي (SJS/TEN) مرضان خطيران، بمعدل وفيات مرتفع يبلغ حوالي 30%. وقد كشفت مجموعة البحث سابقًا عن نوع من موت الخلايا المبرمج، يُعرف باسم نخر موت الخلايا، والذي يحدث عبر مستقبل ببتيد الفورميل 1 (FPR1)، في الجلد المصاب بآفات مرضى متلازمة ستيفن جونسون/تنخر العظم الندبي.

في هذه الدراسة، قام الفريق، بقيادة هارونا كيمورا، والأستاذ تاكيماسا أوزاوا من قسم الكيمياء، كلية العلوم، جامعة طوكيو، وآخرين، بتطوير مثبط يمنع موت الخلايا، مما يدل على أنه يقلل بشكل فعال من موت الخلايا في خلايا نموذج SJS/TEN ويمنع ظهور المرض في الفئران النموذجية.

نشرت النتائج في مجلة Nature Communications.

تنخر العظم الندبي

تُحفَّز متلازمة ستيفن جونسون/تنخر العظم الندبي (SJS/TEN) بتناول الأدوية، وتتميز بتآكل الجلد والأغشية المخاطية.

ووفقًا للإرشادات السريرية اليابانية، تُعدّ الكورتيكوستيرويدات الجهازية العلاجَ الأول، وفي الحالات المستعصية، يُستخدم العلاج بالجلوبولين المناعي الوريدي أو العلاج بتبادل البلازما.

ومع ذلك، لا يزال حوالي 30% من المرضى يعانون من نتائج مميتة، مما يُبرز الحاجة المُلِحّة إلى خيارات علاجية جديدة وأكثر فعالية.

اكتشف فريق البحث سابقًا أن موت الخلايا النخرية يحدث في الخلايا الكيراتينية ضمن آفات SJS/TEN، وأن هذه العملية تُحفَّز من خلال تحفيز FPR1، وهو مستقبل يُعبَّر عنه في الخلايا البشروية.

في هذه الدراسة، طوَّر الفريق نظام فحص لتحديد المركبات ذات النشاط المثبط القوي لـ FPR1، واستخدموا خلايا نموذجية لـ SJS/TEN لإثبات الفعالية المحتملة لمثبطات FPR1 كعوامل علاجية جديدة.

أجرى الفريق فحصًا لمثبطات FPR1 القوية باستخدام مكتبة المركبات التابعة لمبادرة اكتشاف الأدوية بجامعة طوكيو. ينتمي FPR1 إلى عائلة مستقبلات تُعرف باسم مستقبلات البروتين ج المقترنة (GPCRs)، والتي تعمل من خلال مسارات إشارات تتوسطها كل من بروتينات ج وبيتا-أريستين.

سبق لفريق البروفيسور أوزاوا تطوير اختبارات بروتين ج وبيتا أريستين القادرة على اكتشاف كل مسار إشارة على حدة، وباستخدام هذه الاختبارات، فحص الباحثون مكتبة مركبات جامعة طوكيو واختاروا مركبين مرشحين يُظهران نشاطًا مثبطًا عاليًا لـ FPR1.

بالإضافة إلى ذلك، أُدرجت 5 مركبات أخرى ذُكر سابقًا أنها تُثبط FPR1 كمرشحات مرجعية.