ما هو سرطان الثدي؟.. تعرف على طرق التشخيص المتاحة
يتكون الثدي من ثلاثة مكونات أساسية، هي النسيج الضام، والقنوات، والفصيصات. القنوات هي أنابيب تساعد على نقل الحليب إلى الحلمة، والفصيصات هي الغدد التي تُنتج الحليب، كل شيء مُغلف ومُتماسك بواسطة النسيج الضام الليفي والدهني، سرطان الثدي هو السرطان الذي ينمو في خلايا الثدي. يبدأ عادةً في القناة التي تُسمى سرطان القنيات أو في الغدد التي تُسمى سرطان الفصيصات، قد يتضخم في الثدي وينتقل عبر مجرى الدم إلى أعضاء أخرى أو العقد الليمفاوية المجاورة.
على الرغم من أنه يظهر غالبًا على شكل كتلة أو ورم في الثدي، إلا أنه قد يُسبب أيضًا أعراضًا أخرى، بما في ذلك تغيرات في الجلد أو الحلمتين، أو ألمًا في الثدي، أو إفرازات من الحلمة، قد يكون سرطان الثدي غازيًا (يحتمل أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم) أو غير غازي أيضًا.

تشخيص سرطان الثدي
بعد فحص الثديين، قد يطلب منكِ طبيبكِ إجراء سلسلة من الفحوصات، بما في ذلك الفحوصات الطبية، واختبارات التصوير، وخزعة إذا اشتبه في ظهور أعراض لديكِ.
1. تصوير الثدي بالأشعة السينية:
تصوير الثدي بالأشعة السينية هو صورة بالأشعة السينية لأنسجة الثدي. وهو اختبار الفحص القياسي لسرطان الثدي. إذا تم اكتشاف أي خلل، فقد يوصي طبيبكِ بإجراء مزيد من التقييم.
2. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI):
قد يُنصح بالتصوير بالرنين المغناطيسي للنساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ يُوفر صورًا مُفصلة للثدي.
3. الموجات فوق الصوتية (الموجات فوق الصوتية):
تستخدم الموجات فوق الصوتية الموجات الصوتية لإنشاء صور للثدي. ويُستخدم غالبًا لتقييم التشوهات التي يُلاحظها في تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام).
4. الخزعة (الخزعة):
إذا كشفت اختبارات التصوير عن نتائج مُريبة، تُجرى خزعة لتأكيد وجود السرطان وتحديد خصائصه المُحددة.
الشفط بالإبرة الدقيقة (FNA): تُستخدم إبرة رفيعة مجوفة لاستخراج عينة صغيرة من الأنسجة أو السوائل من كتلة الثدي لفحصها.
خزعة الإبرة الأساسية: تُستخدم إبرة مجوفة أكبر لإزالة عينة نسيجية أكبر.
الخزعة الجراحية: يُزيل الجراح جزءًا من الكتلة (الشق الجراحي) أو الكتلة بأكملها (الاستئصال).
الأعراض الرئيسية لسرطان الثدي
يصاحب الإصابة بسرطان الثدي مجموعة من الأعراض التي تجعل المريض يعاني، وهذه الأعراض هي:
- الورم
- تغيرات في حجم الثدي
- تغيرات في الحلمة
- ألم في الثدي
- تغيرات جلدية
- فقدان الوزن غير المبرر
- حكة مستمرة
- تغيرات في الغدد الليمفاوية الإبطية