أسباب تجعلك عرضه لسرطان الثدي.. تعرف عليها
يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء، ينشأ في نسيج الثدي، ويصيب النساء بشكل أساسي، ولكنه يُصيب الرجال أيضًا، وإن كان نادرًا.
ببساطة، يحدث السرطان عندما تنقسم خلايا الثدي غير الطبيعية وتنمو بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مُشكلةً ورمًا.
أسباب سرطان الثدي
1. التاريخ العائلي
إذا سبق لأقاربك أو أقاربك أو أحد أفراد عائلتك الإصابة بسرطان الثدي، فقد تكونين أكثر عرضة للإصابة به.
2. التقدم في السن
يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في السن، النساء فوق سن الخمسين أكثر عرضة للإصابة.

3. العوامل الوراثية
يمكن أن تزيد بعض الطفرات الجينية، مثل BRCA1 وBRCA2، من خطر الإصابة بسرطان الثدي، يمكن أن تزيد طفرات جينية أخرى، بما في ذلك TP53 وCHEK2، من خطر الإصابة بسرطان الثدي أيضًا.
4. الحمل المتأخر
يمكن أن يزيد الحمل المتأخر أو الإنجاب بعد سن الثلاثين أو عدم الإنجاب من خطر الإصابة، كما يرتبط عدم الرضاعة الطبيعية بخطر أعلى قليلًا.
5. التعرض للإشعاع
يمكن أن تزيد الجرعات العالية من الإشعاع، مثل تلك التي تُجرى أثناء العلاج الإشعاعي لأنواع أخرى من السرطان، وخاصةً في سن مبكرة، من خطر الإصابة.
6. السمنة
يمكن أن تزيد زيادة الوزن أو السمنة، وخاصةً بعد انقطاع الطمث، من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
7. استهلاك الكحول
يمكن أن يزيد الإفراط في تناول الكحول أو تناوله بانتظام من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
8. التاريخ الشخصي لسرطان الثدي
إذا سبق للمرأة الإصابة بسرطان الثدي، فقد يزداد خطر الإصابة به مرة أخرى.
9. العوامل البيئية
قد تزيد بعض العوامل البيئية، مثل التعرض لبعض المواد الكيميائية والملوثات، من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لإثبات ذلك.
علاج سرطان الثدي
أما عن علاج سرطان الثدي، فهناك عدة طرق قد تساعد على التخلص من المرض، وفيما يلي نستعرضهم:
- استئصال الثدي
- استئصال الورم
- خزعة العقدة الليمفاوية الحارسة
- تشريح العقدة الليمفاوية الإبطية
- العلاج الإشعاعي
- العلاج الكيميائي
- العلاج الهرموني
- العلاج الموجه
- العلاج المناعي